ويقول عند خروج الغائط : ( الحمد للّه الذي أطعمنيه طيّباً في عافية ، وأخرجه خبيثاً في عافية ) .
وفي مرسلة الشيخ الصدوق : كان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم . . . إذا تزحّر « 1 » قال : « اللّهمّ كما أطعمتنيه طيّباً في عافية فأخرجه منّي خبيثاً في عافية » « 2 » .
ويقول عند النظر إلى الغائط : ( اللّهمّ ارزقني الحلال ، وجنّبني عن الحرام ) .
كما في مرسلة الصدوق ، قال : كان عليّ عليهالسلام يقول : « ما من عبد إلّا وبه ملك موكّل ، يلوي عنقه حتى ينظر إلى حدثه ، ثمّ يقول له الملك : يا بن آدم ، هذا رزقك ، فانظر من أين أخذته ، وإلى ما صار ، فينبغي للعبد عند ذلك أن يقول : اللّهمّ ارزقني الحلال ، وجنّبني الحرام » « 3 » .
ويقول عند رؤية الماء : ( الحمد للّه الذي جعل الماء طهوراً ولم يجعله نجساً ) .
كما في رواية عبد الرحمان بن كثير الهاشمي مولى محمّد بن علي عن أبي عبد اللّه عليهالسلام قال : « بينا أمير المؤمنين عليهالسلام ذات يوم جالس مع محمّد بن الحنفية ، إذ قال له : يا محمّد ، ايتني بإناء من ماء أتوضّأ للصلاة ، فأتاه محمّد بالماء ، فأكفاه ، فصبّه بيده اليسرى على يده اليمنى ، ثمّ قال : باسم اللّه وباللّه ، والحمد للّه الذي جعل الماء . . . » « 4 » .
لكن الرواية - كما ترى - لا دلالة فيها على استحباب ذلك عند النظر إلى الماء وإن ذكره جمع من علمائنا « 5 » .
ويقول عند الاستنجاء : ( اللّهمّ حصّن فرجي وأعفّه ، واستر عورتي وحرّمهما على النار ، ووفّقني لما يقرّبني منك يا ذا الجلال والإكرام ) « 6 » .
كما في رواية ابن كثير الهاشمي المتقدّمة حيث ورد فيها : « . . . ثمّ
هامش
( 1 ) الزحير والزُحار : استطلاق البطن ، أو هو التنفّس بشدّة . انظر : الصحاح 2 : 668 .
( 2 ) الوسائل 1 : 307 - 308 ، ب 5 من أحكام الخلوة ، ح 5 .
( 3 ) الوسائل 1 : 333 ، ب 18 من أحكام الخلوة ، ح 1 .
( 4 ) الوسائل 1 : 401 ، ب 16 من الوضوء ، ح 1 .
( 5 ) التنقيح في شرح العروة ( الطهارة ) 3 : 453 . وانظر : المقنعة : 43 . مصباح المتهجّد : 7 . المصباح ( الكفعمي ) : 10 . الألفية والنفلية : 90 .
( 6 ) مصباح المتهجّد : 7 .