الصلاة من جملة مكروهاتها « 1 » ، بل ادّعي عليه الإجماع « 2 » ؛ وذلك لأنّ التثاؤب استراحة في الصلاة وتغيير لهيئتها المشروعة « 3 » ، ولما روي في صحيحة أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، قال : سمعت الرضا عليهالسلام يقول : « التثاؤب من الشيطان ، والعطسة من اللّه عزّوجلّ » « 4 » ، ونحوها غيرها « 5 » .
ومن الواضح أنّ المراد هنا هو التثاؤب الاختياري دون الاضطراري « 6 » .
والتفصيل في محلّه .
( انظر : صلاة )
2 - التثاؤب في الطواف :
ذهب بعض الفقهاء إلى كراهة التثاؤب في الطواف « 7 » ، على أساس التعدّي من الصلاة إليه ؛ استناداً إلى النبوي المشهور « 8 » أنّه صلىالله عليهوآلهو سلم قال : « الطواف بالبيت صلاة . . . » « 9 » ، فإنّ عموم التنزيل يستدعي لحوق تمام أحكام الصلاة للطواف إلّا ما خرج بالدليل ، وليس منه التثاؤب . والتفصيل في محلّه .
( انظر : طواف )
3 - دلالة تثاؤب الطفل على الحياة :
ذكر بعض الفقهاء أنّ من علامات حياة الطفل صراخه وبكاؤه وتثاؤبه وأمثال ذلك « 10 » .
والتفصيل في محلّه .
( انظر : استهلال ، حياة )
هامش
( 1 ) الاقتصاد : 404 . المهذّب 1 : 99 . الوسيلة : 97 . المختصر النافع : 58 . الإرشاد 1 : 268 . التحرير 1 : 268 . الذكرى 4 : 22 . جامع المقاصد 2 : 361 . المسالك 1 : 229 . كفاية الأحكام 1 : 115 . كشف اللثام 4 : 187 . الحدائق 9 : 57 . جواهرالكلام 11 : 85 . العروة الوثقى 3 : 37 . مستمسك العروة 6 : 601 . تحرير الوسيلة 1 : 172 ، م 11 . المنهاج ( الخوئي ) 1 : 194 ، م 699 .
( 2 ) المعتبر 2 : 261 .
( 3 ) المعتبر 2 : 261 . التذكرة 3 : 291 . نهاية الإحكام 1 : 524 .
( 4 ) الوسائل 7 : 259 ، ب 11 من قواطع الصلاة ، ح 1 .
( 5 ) انظر : الوسائل 7 : 259 ، ب 11 من قواطعالصلاة .
( 6 ) انظر : جواهر الكلام 11 : 85 - 86 .
( 7 ) الدروس 1 : 402 . الرياض 7 : 52 - 53 . جواهرالكلام 19 : 369 . دليل الناسك : 488 . مناسك الحجّ ( الگلبايگاني ) : 116 . مهذّب الأحكام 14 : 114 .
( 8 ) الرياض 7 : 52 - 53 . مهذّب الأحكام 14 : 114 .
( 9 ) المستدرك 9 : 410 ، ب 38 من الطواف ، ح 2 .
( 10 ) المسالك 13 : 60 .