تثاؤب
أوّلًا - التعريف :
التثاؤب : - لغةً - وزان تفاعل ، مصدر تثاءب ، وهي فترة تعتري الشخص من ثقل النعاس والكسل ونحوهما ، فيفتح عندها فاه واسعاً .
يقال : ثئب فلان ثأباً « 1 » ، وتثاءب تثاؤباً « 2 » . ومنه ما روي : « إذا تثاءب أحدكم فليغطّ فاه » « 3 » .
إذاً التثاؤب : حالة خاصة تحصل بسبب الكسل والفترة وثقل البدن الناشئ من الشبع والامتلاء « 4 » .
وقد استعمله الفقهاء في نفس المعنى اللغوي .
ثانياً - الألفاظ ذات الصلة :
التمطّي :
وهو - لغةً - مدّ اليدين وجرّها في المشي ؛ لإزالة التعب أو النوم أو نحوهما كالكسل ونحوه . ويأتي بمعنى التبختر « 5 » ، ومنه قوله تعالى :
ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى
« 6 » ، أي يتبختر . وهكذا استعمل اصطلاحاً .
والعلاقة بينه وبين التثاؤب أنّ الاثنين معاً يعتريان عن الكسل وفترة البدن « 7 » ، لكنّهما يختلفان من حيث كون أحدهما ظاهرة بدنية مختلفة عن الآخر .
ثالثاً - الحكم الإجمالي ومواطن البحث :
تعرّض الفقهاء للتثاؤب في بعض المواضع أبرزها إجمالًا ما يلي :
1 - التثاؤب في الصلاة :
عدّ جماعة من الفقهاء التثاؤب في
هامش
( 1 ) انظر : العين 8 : 249 . المغرّب : 65 . لسان العرب 2 : 75 . مجمع البحرين 1 : 237 . أقرب الموارد 1 : 84 .
( 2 ) ترتيب إصلاح المنطق : 88 . النهاية ( ابن الأثير ) 1 : 204 .
( 3 ) المغرّب : 65 . وانظر : مسند أحمد 2 : 479 ، ح 7252 .
( 4 ) انظر : النهاية ( ابن الأثير ) 1 : 204 . لسان العرب 2 : 75 .
( 5 ) انظر : العين 7 : 463 . غريب الحديث ( ابنسلّام ) 1 : 223 . الصحاح 6 : 2494 . مجمع البحرين 3 : 1704 . المنجد : 1347 . محيط المحيط : 855 .
( 6 ) القيامة : 33 .
( 7 ) الدعائم 1 : 174 .