أعرابي
أوّلًا - التعريف
:
لغة :
الأعرابي : المنسوب إلى الأعراب ، وهم سكّان البادية « 1 » ، وقيل : « الأعراب . . . أهل البدو من العرب » « 2 » .
اصطلاحاً :
لا يختلف استعمال الفقهاء عن المعنى اللغوي ، إلّاأنّه قد يراد به من لا يعرف محاسن الإسلام وتفاصيل أحكامه من سكّان البوادي المعنيّ بقوله تعالى :
« الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفاقاً وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ »
« 3 » .
وقد يطلق على من يلزمه المهاجرة منهم ولم يهاجر وإن كان عارفاً بالأحكام ، وعلى مطلق المنسوب إليهم « 4 » .
ولعلّه لأجل هذا الاختلاف في المعنى المراد من الأعراب وجدنا بين الفقهاء اختلافاً في الأحكام المرتبطة بهم « 5 » .
ثانياً - الألفاظ ذات الصلة :
1 - العربي :
والفرق بين الأعرابي والعربي : أنّ الأعرابي هو البدوي وإن كان فارسياً أو تركياً ، والعربي منسوب إلى العرب وإن لم يكن بدويّاً ، فبينهما عموم من وجه « 6 » .
2 - البدوي :
مفرد بدو ، وهم سكّان
هامش
( 1 ) الصحاح 1 : 178 . المفردات : 556 ، 557 . النهاية ( ابنالأثير ) 3 : 202 . لسان العرب 9 : 113 . المصباح المنير : 400 . القاموس المحيط 1 : 252
( 2 ) المصباح المنير : 400
( 3 ) التوبة : 97
( 4 ) المسالك 1 : 318
( 5 ) وإليك جملة من عباراتهم :
قال في حاشية الإرشاد ( غاية المراد 1 : 207 ) : « الأعرابي ، هو - بفتح الهمزة - ساكن البادية » .
وقال الأردبيلي في مجمع الفائدة والبرهان ( 3 : 265 ) : « قيل : المراد بالمهاجرين في زماننا من يسكن الأمصار ، بحيث يكون أقرب إلى تحصيل شرائط الإمامة والكمال فيها ، والأعرابي بخلافه » . وانظر : الذخيرة : 393 . مفتاح الكرامة 3 : 472 . الرياض 4 : 352 .
وقال السيّد الحكيم في مستمسك العروة ( 7 : 331 ) : « والأعرابي وإن فسِّر بساكن البادية إلّاأنّ منصرفه من كان متخلّقاً بأخلاقهم الدينيّة المبنيّة على المسامحات وإن لم توجب فسقاً »
( 6 ) معجم الفروق اللغوية : 58 - 59