« من علامات المؤمن ثلاث : حسن التقدير في المعيشة ، والصبر على النائبة ، والتفقّه في الدين » ، وقال عليه السلام : « ما خير في رجل لا يقتصد في معيشته ما يصلح لا لدنياه ولا لآخرته » « 1 » .
والتفصيل في محلّه .
( انظر : إسراف )
وممّا يتصل بذلك أنّ المشهور بين الفقهاء أنّ جميع ما ينفقه المضارب في السفر للتجارة يقع من رأس المال ، وحينئذ يجب عليه أن يراعي في النفقة ما يليق بحاله عادة على وجه الاقتصاد « 2 » .
والتفصيل في محلّه .
( انظر : مضاربة )
4 - الاقتصاد في الاستدانة :
ذكر بعض الفقهاء أنّه يكره للإنسان الاستدانة اختياراً ، وأمّا في حال الاضطرار فتزول الكراهة ، ومع ذلك لا يستدين إلّا مقدار حاجته وكفايته على الاقتصاد من نفقته ونفقة عياله ممّن تجب عليه نفقته « 3 » .
ولعلّ مقصودهم خصوص الديون الاستهلاكية التي تكون لغرض تأمين العيش وصرفها على النفس والأهل .
أمّا الديون الاستثمارية التي تستهدف الاتجار فقد لا تكون مشمولةً لذلك ، لا سيّما في مثل زماننا ، فإنّه لو أرادت الشركات الاقتصادية أن تستدين بقدر كفاية الأفراد من ملاك الشركة لما أمكن استثمار الأموال بالاستدانة من البنوك للقيام بمشاريع اقتصادية كبرى .
هذا ، ويجب على المديون الاقتصاد في الانفاق وترك الإسراف فيه « 4 » .
والتفصيل في محلّه .
( انظر : دين )
هامش
( 1 ) الوسائل 17 : 66 ، ب 22 من مقدمات التجارة ، ح 8
( 2 ) الحدائق 21 : 210 - 211 . جواهر الكلام 26 : 346 . تحرير الوسيلة 1 : 563 ، م 20
( 3 ) السرائر 2 : 30 . القواعد 2 : 101 . وانظر : جامع المقاصد 5 : 8
( 4 ) الدروس 3 : 310 . جامع المقاصد 5 : 11 - 12 . وانظر : الحدائق 20 : 190