الطواف « 1 » ؛ بأن يكون مقتصداً في مشيه « 2 » ، والاقتصاد في المشي فيه هو التوسّط بين الإسراع والبطء « 3 » ؛ نظراً إلى رواية عبد الرحمن بن سيابة ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الطواف ، فقلت : أسرع وأكثر أو أبطي ؟ فقال : « مشي بين مشيين » « 4 » .
ولا فرق في ذلك بين الأشواط الثلاثة الأول وغيرها ، ولا بين طواف القدوم وغيره « 5 » ، وقد نسب هذا القول إلى المشهور « 6 » .
والتفصيل في محلّه .
( انظر : طواف )
ب - في المسير إلى المشعر الحرام :
يستحب الاقتصاد في السير للمفيض من عرفات إلى المشعر الحرام « 7 » .
قال الشهيد الثاني : « وهو [ / الاقتصاد ] التوسّط في السير والاعتدال فيه ، والمراد السير متوسّطاً بين السرعة والبطء ، وهو المعبّر عنه بالسكينة » « 8 » .
والتفصيل في محلّه .
( انظر : حجّ )
3 - الاقتصاد في المعيشة :
يستحبّ الاقتصاد في المعيشة وترك الإسراف ، والمراد منه صرف المال فيما يحتاج إليه أو فيما يترتّب عليه فائدة مقصودة للعقلاء بقدرٍ يليق بحاله « 9 » .
قال العلّامة الحلّي : « ينبغي الاقتصاد في المعيشة وترك الإسراف » « 10 » .
واستند فيه إلى قول الإمام الباقر عليه السلام :
هامش
( 1 ) النهاية : 237 . الشرائع 1 : 269 . التذكرة 8 : 108 . الإيضاح 1 : 300 . الدروس 1 : 399 . المسالك 2 : 343 . الحدائق 16 : 125 . المدارك 8 : 161 . جواهر الكلام 19 : 350 . جامع المدارك 2 : 506
( 2 ) الشرائع 1 : 269
( 3 ) المسالك 2 : 343 . المدارك 8 : 161
( 4 ) الوسائل 13 : 352 ، ب 29 من الطواف ، ح 4
( 5 ) المدارك 8 : 161 . جواهر الكلام 19 : 350
( 6 ) المسالك 2 : 343 . جواهر الكلام 19 : 350
( 7 ) المهذّب 1 : 251 . الشرائع 1 : 255 . القواعد 1 : 437 . الدروس 1 : 421 . المسالك 2 : 281 . المدارك 7 : 417 - 418 . الرياض 6 : 383 . جواهر الكلام 19 : 62 . معتمد العروة ( الحج ) 5 : 501
( 8 ) المسالك 2 : 281
( 9 ) عوائد الأيّام : 635
( 10 ) التذكرة 12 : 192 . وانظر : الدروس 3 : 185