العفو عن التعزير إذا كان الجاني من أهل الشرف والعفاف ، وكانت منه الفلتة والزلّة .
وقيل كذلك بجواز العفو ولو كان التعزير لحقّ الآدمي ، بل حتى لو طلبه صاحب الحقّ فيه ، ولكن أغلب فقهائهم على عدم جواز ترك التعزير مع طلب صاحب الحقّ « 1 » .
تَعْصِيب
( انظر : إرث )
تَعْقِيب
( انظر : دعاء )
تَعَلِّي
أوّلًا - التعريف :
التعلّي في اللغة : من العُلُوّ ، وهو الارتفاع ، وعُلُوّ كلّ شيء أرفعه ، وعلا الشيء عُلوّاً فهو عليّ : ارتفع . ويتعلّى عنّي أي يترفّع عليّ « 2 » .
وهو في إطلاق الفقهاء لا يخرج عن هذا ، وغالباً ما استعملوه في الأحكام المتعلّقة في رفع بناء فوق بناء .
ثانياً - الأحكام :
1 - حقّ التعلّي وضابطته :
صرّح بعض فقهاء الإمامية ، وبعض فقهاء المذاهب بأنّ لكلّ أحدٍ حقّ التعلّي على حائط ملكه وبناء ما يريد ، وليس لجاره منعه « 3 » . والضابطة العامّة في تصرّف
هامش
( 1 ) انظر : تبصرة الحكام 2 : 369 . أسنى المطالب 4 : 162 - 163 . نهاية المحتاج 7 : 175 . الأحكام السلطانية ( الماوردي ) : 225 . كشّاف القناع 74 4 .
( 2 ) لسان العرب 9 : 377 . المصباح المنير : 428 . مجمع البحرين 2 : 1264 .
( 3 ) تحرير المجلّة ج 2 ، القسم 1 : 242 - 243 . شرح مجلة الأحكام العدلية 4 : 167 ، ط حمص .