أعينهم ، يخاطبوني عن المشاهدة ، ويكلّموني عن الحضور ، يا ابن عمران ، هب لي من قلبك الخشوع ، ومن بدنك الخضوع ، ومن عينيك الدّموع في ظلم الليل ، وادعني فإنّك تجدني قريبا مجيبا » .
( أمالي الصدوق : المجلس 57 ، الحديث 1 )
( 4697 ) « 13 * » - حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أبي قال :
حدّثني محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن أبي داوود المسترقّ - واسمه سليمان بن سفيان - قال :
قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « يقوم النّاس عن فرشهم على ثلاثة أصناف : فصنف له ولا عليه ، وصنف عليه ولا له ، ووصنف لا له ولا عليه ، فأمّا الصنف الّذي له ولا عليه ، فهو الّذي يقوم من منامه ويتوضّأ ويصلّي ويذكر اللّه عزّ وجلّ ، والصنف الّذي عليه ولا له فهو الّذي لم يزل في معصية اللّه حتّى نام فذاك « 1 » الّذي عليه ولا له ، والصنف الّذي لا له ولا عليه فهو الّذي لا يزال نائما حتّى يصبح فذاك لا له ولا عليه » .
( أمالي الصدوق : المجلس 61 ، الحديث 13 )
أبو جعفر الطوسي ، عن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، عن الصدوق مثله .
( أمالي الطوسي : المجلس 15 ، الحديث 23 )
( 4698 ) « 14 * » - وبإسناده عن أمير المؤمنين عليهم السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في حديث المناهي ) قال : « ما زال جبرئيل يوصيني بقيام الليل حتّى ظننت أنّ خيار امّتي لم يناموا » .
( أمالي الصدوق : المجلس 66 ، الحديث 1 )
تقدّم إسناده في الباب الأوّل من كتاب الطهارة ، وتمامه في باب جوامع مناهي
هامش
( 13 * ) - ورواه أيضا الصدوق في الفقيه : 1 : 299 / 1368 .
( 1 ) في أمالي الطوسي : « فذلك » ، وكذا في المورد التالي .
( 14 * ) - ورواه أيضا في الفقيه : 4 : 7 / 1 .