قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن الحسين بن علوان الكلبي ، عن عمرو بن ثابت ، عن زيد بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال :
قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « إنّ في الجنّة لشجرة يخرج من أعلاها الحلل ، ومن أسفلها خيل بلق « 1 » مسرجة ملجمة ذوات أجنحة ، لا تروث ولا تبول ، فيركبها أولياء اللّه فتطير بهم في الجنّة حيث شاءوا ، فيقول الّذين أسفل منهم : يا ربّنا ، ما بلغ بعبادك هذه الكرامة ؟ فيقول اللّه جلّ جلاله : إنّهم كانوا يقومون الليل ولا ينامون ، ويصومون النّهار ولا يأكلون ، ويجاهدون العدوّ ولا يجبنون ، ويتصدّقون ولا يبخلون » .
( أمالي الصدوق : المجلس 48 ، الحديث 14 )
( 4695 ) « 11 * » - حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن سلمة بن الخطّاب البراوستاني ، عن محمّد بن الليث ، عن جابر بن إسماعيل :
عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام : أنّ رجلا سأل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام عن قيام الليل بالقرآن ؟ فقال له : « أبشر ، من صلّى من الليل عشر ليلة للّه مخلصا ابتغاء مرضاة اللّه ، قال اللّه عزّ وجلّ لملائكته : اكتبوا لعبدي هذا من الحسنات عدد ما أنبت في الليل « 2 » من حبّة وورقة وشجرة ، وعدد كلّ قصبة
هامش
- القاضي النعمان في دعائم الإسلام : 1 : 134 ، والسبزواري في الفصل 137 من جامع الأخبار : ص 494 ح 1373 ، والفتّال في روضة الواعظين : 2 : 505 .
( 1 ) الأبلق من الخيل : الّذي فيه سواد وبياض .
( 11 * ) - ورواه أيضا في الفقيه : 1 : 300 - 301 ، وفي ثواب الأعمال : ص 43 - 44 باب « ثواب قيام الليل بالقرآن » ، وفي باب ثواب صلاة الليل من كتاب الصلاة من المقنع .
وأورده الفتّال في المجلس 43 من روضة الواعظين : ص 319 - 320 .
( 2 ) في نسخة : « النيل » ، ومثله في روضة الواعظين . وفي ثواب الأعمال : « ما أنبت من النباتات في الليل » .