وخوط « 1 » ومرعى .
ومن صلّى تسع ليلة أعطاه اللّه عشر دعوات مستجابات وأعطاه كتابه بيمينه يوم القيامة .
ومن صلّى ثمن ليلة أعطاه اللّه أجر شهيد صابر صادق النيّة وشفّع في أهل بيته .
ومن صلّى سبع ليلة خرج من قبره يوم يبعث ووجهه كالقمر ليلة البدر حتّى يمرّ على الصراط مع الآمنين .
ومن صلّى سدس ليلة كتب من الأوّابين « 2 » وغفر له ما تقدّم من ذنبه .
ومن صلّى خمس ليلة زاحم إبراهيم خليل الرحمان في قبّته .
ومن صلّى ربع ليلة كان في أوّل الفائزين حتّى يمرّ على الصراط كالريح العاصف « 3 » ويدخل الجنّة بغير حساب .
ومن صلّى ثلث ليلة لم يبق ملك إلّا غبطه بمنزلته من اللّه عزّ وجلّ ، وقيل له :
ادخل من أيّ أبواب الجنّة الثمانية شئت .
ومن صلّى نصف ليلة فلو أعطي ملء الأرض ذهبا سبعين ألف مرّة لم يعدل جزاءه ، وكان له ذلك أفضل من سبعين رقبة يعتقها من ولد إسماعيل .
ومن صلّى ثلثي ليلة كان له من الحسنات قدر رمل عالج « 4 » أدناها حسنة أثقل من جبل أحد عشر مرّات .
ومن صلّى ليلة تامّة تاليا لكتاب اللّه عزّ وجلّ راكعا وساجدا وذاكرا ، أعطي
هامش
( 1 ) قال في البحار : 87 : 171 : قال في القاموس : الخوط - بالضمّ - : الغصن الناعم لسنة ، أو كلّ قضيب ، وفي الفقيه : [ 1 : 300 ] : « وخوص » وهو بالضمّ : ورق النخل .
( 2 ) قال ابن الأثير في النهاية : الأوّابين جمع أوّاب وهو كثير الرجوع إلى اللّه تعالى بالتوبة ، وقيل : هو المطيع ، وقيل : المسبّح .
( 3 ) العاصف : الشديد .
( 4 ) العالج : ما تراكم من الرمل ودخل بعضه في بعض . ( المعجم الوسيط ) .