تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
هامش
- ورواه الكليني في الكافي : 3 : 311 - 312 / 8 إلّا أنّه زاد بعد قوله : بقدر ما يتنفّس وهو قائم : « ثمّ رفع يديه حيال وجهه وقال : اللّه أكبر » ، وزاد بعد قوله : والأنف : « وقال : سبعة منها فرض يسجد عليها وهي الّتي ذكرها اللّه في كتابه فقال :وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً[ الجن : 72 : 18 ] وهي الجبهة والكفّان والركبتان والإبهامان ، ووضع الأنف على الأرض سنّة » . وفيه : « ثمّ قعد على فخذه الأيسر » . وزاد بعد قوله : فصلّى ركعتين على هذا : « ويداه مضمومتا الأصابع وهو جالس في التشهّد ، فلمّا فرغ من التشهّد سلّم فقال : يا حمّاد ، هكذا صلّ » ، ولم يزد على ذلك شيئا . ورواه الشيخ الطوسي في التهذيب : 2 : 81 - 82 / 301 بإسناده عن محمّد بن يعقوب . قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : 84 : 186 : الحديث حسن وفي الفقيه صحيح وعليه مدار عمل الأصحاب . أقول : إنّما قال « حسن » لمكان إبراهيم بن هاشم ، والحقّ أنّه صحيح ؛ لأنّ إبراهيم بن هاشم من أجلّاء الرواة ومجرّد عدم التصريح بأنّه « ثقة » ونحو ذلك لا يوجب الترديد في ذلك ، قال السيّد الخوئي قدّس سرّه في ترجمته من معجم رجال الحديث : 1 : 317 / 332 : « لا ينبغي الشكّ في وثاقة إبراهيم بن هاشم ، ويدلّ على ذلك عدّة أمور : 1 - إنّه روى عنه ابنه عليّ في تفسيره كثيرا ، وقد التزم في أوّل كتابه بأنّ ما يذكره فيه قد انتهى إليه بواسطة الثقات . . . 2 - إنّ السيّد ابن طاووس ادّعى الاتّفاق على وثاقته ، حيث قال عند ذكره رواية عن أمالي الصدوق في سندها إبراهيم بن هاشم : « ورواة الحديث ثقات بالاتّفاق » . ( فلاح السائل : الفصل 19 ) 3 - إنّه أوّل من نشر حديث الكوفيّين بقم ، والقمّيون قد اعتمدوا على رواياته ، وفيهم من هو مستصعب في أمر الحديث ، فلو كان فيه شائبة الغمز لم يكن يتسالم على أخذ الرواية عنه وقبول قوله . 4 - إنّه وقع في اسناد كامل الزيارات ، وقد مرّت شهادة ابن قولويه بوثاقة جميع من وقع في -