تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨

باب 3 استحباب الدعاء عند سماع أذان الصبح والمغرب

( 4602 ) « 1 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن عيسى ، عن عبّاس مولى الرضا : عن أبي الحسن الرضا ، عن أبيه عليهما السّلام كان أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام يقول : « من قال حين يسمع أذان الصبح : « اللهمّ إنّي أسألك بإقبال نهارك وإدبار ليلك وحضور صلواتك « 1 » وأصوات دعاتك [ وتسبيح ملائكتك ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد و ] « 2 » أن تتوب عليّ إنّك أنت التوّاب الرحيم » . ومن قال مثل ذلك إذا سمع أذان المغرب ، ثمّ مات من يومه أو من ليلته تلك ، كان تائبا » . ( أمالي الصدوق : المجلس 45 ، الحديث 9 )
هامش
( 1 ) في نسخة : « صلاتك » . ( 2 ) ما بين المعقوفين موجود في نسخة . ( 1 * ) - ورواه أيضا في عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 : 230 باب 26 ح 1 وفي طبع : 1 : 485 / 194 ، وفي ثواب الأعمال : ص 152 - 153 ، وفي الفقيه : 1 : 187 / 890 . وفي مصباح المتهجّد للشيخ الطوسي : ص 97 : أذّن للمغرب وقل بعده ، ثمّ ذكر الدعاء . وروى السيّد ابن طاووس في فلاح السائل : ص 227 بإسناده عن العبّاس الشامي ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر قال : كان جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول : « من قال حين يسمع أذان الصبح وأذان المغرب هذا الدعاء ثمّ مات من يومه أو من ليلته كان تائبا » ، ثمّ ذكر الدعاء . وأورده الكفعمي في المصباح : ص 38 . ولاحظ الكافي : 2 : 523 باب القول عند الاصباح والامساء من كتاب الدعاء : ح 7 ، والسنن لأبي داوود : 1 : 146 / 530 ، والجامع الصحيح للترمذي : 5 : 574 / 3589 ، وكتاب -