ثواب أربعين ألف شهيد ، وأربعين ألف صدّيق ، ويدخل في شفاعته أربعون ألف مسيء من امّتي إلى الجنّة ، ألا وإنّ المؤذّن إذا قال : « أشهد أن لا إله إلّا اللّه » صلّى عليه تسعون ألف ملك واستغفروا له ، وكان يوم القيامة في ظلّ العرش حتّى يفرغ من حساب الخلائق ، ويكتب ثواب قوله : « أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه » أربعون ألف ملك .
ومن حافظ على الصفّ الأوّل ، والتكبيرة الأولى ، لا يؤذي مسلما ، أعطاه اللّه من الأجر ما يعطى المؤذّنون في الدنيا والآخرة » .
( أمالي الصدوق : المجلس 66 ، الحديث 1 )
تقدّم إسناده في الباب الأوّل من كتاب الطهارة ، وتمامه في باب جوامع مناهي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من كتاب النواهي « 1 » .
( 4600 ) 4 - وبإسناده عن أبي الأسود ، عن أبي ذرّ ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في مواعظه له ) قال : « يا أبا ذرّ ، إنّ ربّك عزّ وجلّ يباهي الملائكة بثلاثة نفر : رجل يصبح في الأرض فردا فيؤذّن ثمّ يصلّي ، فيقول ربّك للملائكة : انظروا إلى عبدي يصلّي ولا يراه أحد غيري ، فينزل سبعون ألف ملك يصلّون وراءه ويستغفرون له إلى الغد من ذلك اليوم » « 2 » .
وفيه : « يا أبا ذرّ ، إذا كان العبد في أرض قفر فتوضّأ أو تيمّم ثمّ أذّن وأقام وصلّى ، أمر اللّه عزّ وجلّ الملائكة فصفّوا خلفه صفّا لا يرى طرفاه ، يركعون بركوعه ، ويسجدون بسجوده ، ويؤمّنون على دعائه .
يا أبا ذرّ ، من أقام ولم يؤذّن ، لم يصلّ معه إلّا الملكان اللّذان معه » .
( أمالي الطوسي : المجلس 19 ، الحديث 1 )
تقدّم تمامه مسندا في كتاب الروضة .
هامش
( 1 ) تقدّم في ج 7 ص 511 - 523 ح 3 .
( 2 ) هذه الفقرات أوردها ابن فهد في الباب الرابع من عدّة الداعي : ص 190 - 191 .