التقوى ، واعلموا أنّ طريقكم إلى المعاد « 1 » ، وممرّكم على الصراط ، والهول الأعظم أمامكم ، وعلى طريقكم عقبة كؤود « 2 » ، ومنازل مهولة « 3 » مخوفة ، لا بدّ لكم من الممرّ عليها والوقوف بها ، فإمّا برحمة من اللّه « 4 » فنجاة من هولها وعظم خطرها وفظاعة « 5 » منظرها وشدّة مختبرها « 6 » ، وإمّا بهلكة « 7 » ليس بعدها انجبار » .
( أمالي الصدوق : المجلس 75 ، الحديث 7 )
أبو عبد اللّه المفيد ، عن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام مثله ، بتفاوت ذكرتها في الهامش . ( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 32 )
( 4208 ) « 15 * » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى الدقّاق رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الطائي قال : حدّثنا محمّد بن الحسين الخشّاب قال :
حدّثنا محمّد بن محسن ، عن المفضّل بن عمر ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه عليهم السّلام قال :
قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « واللّه ما دنياكم عندي إلّا كسفر على
هامش
( 1 ) في بعض نسخ أمالي المفيد : « في المعاد » .
( 2 ) عقبة كؤود وكأداء : صعبة المرتقى .
( 3 ) في أمالي المفيد : « مهوبة » .
( 4 ) في أمالي المفيد : « والوقوف عندها ، فإمّا رحمة اللّه » .
( 5 ) في أمالي المفيد : « فظاظة » .
( 6 ) في أمالي المفيد : « مخبرها » .
( 7 ) في أمالي الطوسي : « وإمّا مهلكة » .
( 15 * ) - وأورد بعض فقراته ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 1 : 56 وفقرة منه في ص 78 .
وانظر سائر تخريجاته وشرحه في باب زهد أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الإمامة : ج 4 ص 538 - 543 ح 1 .