تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
رضي بالعافية ممّن دونه رزق السلامة من فوقه » . قال : فقلت له : حسبي . ( أمالي الصدوق : المجلس 68 ، الحديث 9 ) ( 4206 - 4207 ) « 13 * » - 14 - حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمان بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن قيس قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « كان أمير المؤمنين عليه السّلام بالكوفة إذا صلّى [ بالنّاس ] « 1 » العشاء الآخرة ينادي النّاس « 2 » ثلاث مرّات حتّى يسمع أهل المسجد : أيّها النّاس تجهّزوا رحمكم اللّه « 3 » ، فقد نودي فيكم بالرحيل ، فما التعرّج على الدنيا بعد نداء فيها « 4 » بالرحيل ! تجهّزوا رحمكم اللّه وانتقلوا بأفضل ما بحضرتكم من الزاد وهو
هامش
( 13 * ) - ورواه المفيد في الإرشاد : 1 : 234 وزاد في آخره : « يا لها حسرة على ذي غفلة أن يكون عمره عليه حجّة ، أو تؤديه أيّامه إلى شقوة ، جعلنا اللّه وإيّاكم ممّن لا تبطره نعمة ، ولا تحلّ به بعد الموت نقمة ، فإنّما نحن به وله ، وبيده الخير وهو على كلّ شيء قدير » . وأورده الآبي في نثر الدرّ : 1 : 313 - 314 مثل رواية المفيد إلى قوله عليه السّلام : « إلى شقوة » . وأورده الشريف الرضي في باب الخطب من نهج البلاغة : برقم 204 وفيه : « . . . والوقوف عندها ، واعلموا أنّ ملاحظ المنيّة نحوكم دانية وكأنّكم بمخالبها وقد نشبت فيكم ، وقد دهمتكم فيها مفظعات الأمور ، ومعضلات المحذور ، فقطّعوا علائق الدنيا واستظهروا بزاد التقوى » . وأورده أيضا في الخصائص : 98 . وأورده - مختصرا ومع مغايرة - علي بن مهدي المامطيري : ص 420 ، ح 340 . ( 1 ) من أمالي المفيد . ( 2 ) في أمالي المفيد : « بالنّاس » . ( 3 ) في أمالي المفيد : « يرحمكم اللّه » . ( 4 ) في أمالي المفيد : « بعد النداء فيها » . والتعرّج على الدنيا : الإقامة الطويلة فيها والركون إليها وحبس المطيّة عليها ، والغفلة عن السير والسفر .