( 3955 ) « 15 * » - أخبرني أبو الحسين « 1 » أحمد بن محمّد الجرجرائي قال : حدّثنا إسحاق بن عبدوس قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل الأحمسي قال : حدّثنا المحاربي ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم بن عتيبة ، عن ابن أبي الدرداء ، عن أبيه قال :
نال رجل من عرض رجل عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فردّ رجل من القوم عليه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من ردّ عن عرض أخيه كان له حجابا من النّار » .
( أمالي المفيد : المجلس 40 ، الحديث 2 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله إلّا أنّه فيه : « حجابا من نار » .
( أمالي الطوسي : المجلس 4 ، الحديث 31 )
هامش
- الاغتياب أن تستغفر لصاحبك » ، وفي ح 8064 نقلا عن الحاكم في الكنى والخرائطي في مساوئ الأخلاق : « إنّ من كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته وتقول : اللهمّ اغفر لنا وله » .
وروى الكليني في باب الغيبة والبهت من الكافي : 2 : 357 ح 4 بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سئل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ما كفّارة الاغتياب ؟ قال : « تستغفر اللّه لمن اغتبته كلّما ذكرته » . ومثله في تنبيه الخواطر لورّام بن أبي فراس : 2 : 209 .
وفي ص 265 من تنبيه الخواطر : « من اغتاب رجلا ثمّ استغفر له غفرت له غيبته » .
( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق لأمالي الطوسي ، قال النجاشي : « أحمد بن محمّد بن أحمد بن طرخان الكندي أبو الحسين الجرجرائي الكاتب ، ثقة ، صحيح السماع ، وكان صديقنا ، قتله إنسان يعرف بابن أبي العبّاس يزعم أنّه علويّ ، لأنّه أنكر عليه نكرة ، رحمه اللّه ، له كتاب إيمان أبي طالب . ( رجال النجاشي : ص 87 رقم 210 ) .
هذا ، وفي أمالي المفيد : « أبو الحسن » ، وفي بعض نسخه : « الجرجاني » بدل « الجرجرائي » .
( 15 * ) - ورواه البيهقي في السنن الكبرى : 8 : 168 بإسناده عن عبيد اللّه بن موسى ، عن ابن أبي ليلى . وعنه الهندي في كنز العمّال : ج 3 ص 416 رقم 7218 .
وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 181 مثل الأمالي ، وفي 1 : 72 بلفظ : « من ذبّ . . . » ، ونحوه في 1 : 119 . -