ويحاكي بها « 1 » .
ثمّ يقال للّذي يأكل لحمه : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول :
إنّ الأبعد كان يأكل لحوم النّاس بالغيبة ويمشي بالنميمة » .
( أمالي الصدوق : المجلس 85 ، الحديث 21 )
( 3951 ) 11 - وبالسند المتقدّم عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « من مدح أخاه المؤمن في وجهه واغتابه من ورائه فقد انقطع ما بينهما من العصمة » .
( أمالي الصدوق : المجلس 85 ، الحديث 22 )
( 3952 ) 12 - حدّثنا أحمد بن هارون رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه ، عن أبيه عبد اللّه بن جعفر بن جامع [ الحميري ] ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن هارون بن الجهم :
عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « إذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمة له ولا غيبة » . ( أمالي الصدوق : المجلس 10 ، الحديث 8 )
( 3953 ) « 13 * » - حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا عليّ بن محمّد بن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن نوح بن شعيب ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن صالح :
عن علقمة قال : قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، وقد قلت له : يا ابن رسول اللّه ، أخبرني من تقبل شهادته ، ومن لا تقبل شهادته ؟
فقال : « يا علقمة ، كلّ من كان على فطرة الإسلام جازت شهادته » .
هامش
( 1 ) في حلية الأولياء : « إنّ الأبعد كان ينظر إلى كلمة فيستلذها كما يستلذ الرفث » . وفي كنز العمّال : « . . . كلّ كلمة قذعة خبيثة يستلذّها ويستلذّه الرفث » .
( 13 * ) - ورواه الراوندي في الفصل 2 من الباب 11 من قصص الأنبياء : ص 203 ح 264 .
والحديث النبوي المذكور في ذيله ، أورده الفتّال في روضة الواعظين : ص 469 .