قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان قال : حدّثنا بكر بن عبد
هامش
- والمواعظ - ، وخصوص البيت الثاني أوردها أيضا في 3 : 1390 ، وفي التعازي والمراثي : ص 205 .
والأبيات أوردها علي بن مهدي المامطيري في نزهة الأبصار : ص 247 ، ح 145 ، والفتّال في روضة الواعظين : ص 153 في عنوان « مجلس في ذكر فاطمة عليها السّلام » .
والبيتان الأوّلان أوردهما الزبير بن بكّار في الموفّقيّات : ص 193 من طريق المدائني ، والحاكم في المستدرك : 3 : 16 ، وفي فضائل فاطمة الزهراء : ص 72 ، ح 74 ، وص 79 ، ح 92 ، وابن عبد ربّه في العقد الفريد : 3 : 240 في عنوان « الوقوف على القبور وتأبين الموتى » من كتاب الدرّة في النوادب والتعازي والمراثي ، والمسعودي في مروج الذهب : 2 : 291 ، حوادث سنة 11 من الهجرة ، وابن حبّان في الثقات : 9 : 234 ، ترجمة هشام بن كامل ، والحمّويي في فرائد السمطين : 2 : 82 ، الباب 19 من السمط 2 ح 404 ، والخوارزمي في الفصل 5 من مقتل الحسين ، وسبط ابن الجوزي في ترجمة فاطمة عليها السّلام من تذكرة الخواص : 2 : 359 ، في عنوان « ذكر مرضها ووفاتها » إلّا أنّ فيه : « وإنّ افتقادي فاطما بعد أحمد » ، ومثله في كشف الغمّة : 2 :
123 في عنوان « ذكر وفاتها عليها السّلام » .
وأوردهما العلّامة المجلسي في البحار : 43 : 216 رقم 48 نقلا عن الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام مع زيادات .
ورواهما القيرواني في زهر الآداب : 1 : 82 ، وزاد في أوّله :أرى علل الدنيا عليّ كثيرة * وصاحبها حتّى الممات عليلورواهما أيضا ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق : 28 : 133 ، ترجمة عبد اللّه بن الحسن بن عبد الرحمان البزّاز ، بإسناده عن سعيد بن المسيّب عن علي عليه السّلام ، وزاد في أوّلهما البيت المذكور آنفا عن القيرواني ، وفي ج 42 ، ص 527 ترجمة علي بن أبي طالب ، بسنده عن أبي عمرو بن العلاء ، عن أبيه ، عن علي عليه السّلام ، وقبلهما وبعدهما بيتان آخران .
ورواهما ابن أبي الحديد في شرحه على المختار 195 من خطب نهج البلاغة : 10 : 288 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 3 : 414 وزادا في أوّله :ذكرت أبا أروى فبتّ كأنّني * بردّ الهموم الماضيات وكيلثمّ قال ابن أبي الحديد : والنّاس يروونه : « وإنّ افتقادي فاطما بعد أحمد » .