تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 593

مساهمون:

ص٥٩٣
عثمان بن أبي زرعة ، عن حمران : عن محمّد بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أنّه قال : إنّ أعظم النّاس أجرا في الآخرة أعظمهم مصيبة في الدنيا ، وإنّ أهل البيت أعظم النّاس مصيبة ، مصيبتنا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قبل ، ثمّ يشركنا « 1 » فيه النّاس . ( أمالي الطوسي : المجلس 10 ، الحديث 38 ) ( 1071 ) « 10 » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن عمر الحافظ البغدادي قال : حدّثنا أحمد بن عبد العزيز بن الجعد قال : حدّثنا عبد الرحمان بن صالح قال : حدّثنا شعيب بن راشد ، عن جابر : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال عليّ عليه السّلام ( في خطبة خطبها بصفّين يوم جمعة ، وذلك قبل الهرير بخمسة أيّام ) : « ثمّ إنّي أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودينه الّذي ارتضاه ، وكان أهله ، واصطفاه على جميع العباد بتبليغ رسالته وحججه على خلقه ، وكان كعلمه فيه رؤوفا رحيما ، أكرم خلق اللّه حسبا ، وأجملهم منظرا ، وأشجعهم نفسا ، وأبرّهم بوالد ، وآمنهم على عقد ، لم يتعلّق عليه مسلم ولا كافر بمظلمة قطّ ، بل كان يظلم فيغفر ، ويقدر فيصفح ويعفو ، حتّى مضى مطيعا للّه ، صابرا على ما أصابه ، مجاهدا في اللّه حقّ جهاده ، عابدا للّه حتّى أتاه اليقين ، فكان ذهابه صلّى اللّه عليه وآله أعظم المصيبة على جميع أهل الأرض البرّ والفاجر ، ثمّ ترك فيكم كتاب اللّه ، يأمركم بطاعة اللّه ، وينهاكم عن معصيته » . ( أمالي الصدوق : المجلس 63 ، الحديث 10 ) يأتي تمامه في الباب 7 - ما وقع بصفّين - من أبواب ما وقع بعد قتل عثمان ، من كتاب الفتن .
هامش
( 1 ) في نسخة : « لم يشركنا » . ( 10 ) - ورواه نصر بن مزاحم في كتاب « وقعة صفّين » : ص 313 - 315 عن عمر بن سعد وعمرو بن شمر ، عن جابر ، بتفاوت يسير .
ترتيب الأمالي — صفحة 593 | محمد جواد المحمودي