تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١
بموتك ما لم ينقطع بموت أحد ممّن سواك من النبوّة والإنباء ، خصّصت حتّى صرت مسلّيا عمّن سواك ، وعمّمت حتّى صار النّاس فيك سواء « 1 » ، ولولا أنّك أمرت بالصبر ، ونهيت عن الجزع ، لأنفذنا عليك ماء الشّؤون « 2 » ولكن ما لا يرفع كمد « 3 » وغصص محالفان « 4 » وهما داء الأجل ، وقلا « 5 » لك بأبي أنت وامّي ، اذكرنا عند ربّك ، واجعلنا من همّك » . ثمّ أكبّ عليه فقبّل وجهه ، ومدّ الإزار عليه . ( أمالي المفيد : المجلس 12 ، الحديث 4 ) ( 1069 ) « 8 » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد قال : أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد ابن عقدة قال : أخبرنا أحمد بن يحيى الصوفي قال : حدّثنا عبد الرحمان بن شريك بن عبد اللّه النخعي قال : حدّثنا أبي ، عن ابن إسحاق :
هامش
( 1 ) في نسخة : « حتّى صارت المصيبة فيك سواء » . ( 2 ) وفي النهج بعد كلمة : « الشؤون » : « ولكان الداء مماطلا ، والكمد محالفا ، وقلا لك ، ولكنّه ما لا يملك ردّه ولا يستطاع دفعه » . ( 3 ) الكمد : الحزن الشديد . ( 4 ) المحالف : المعاهد والملازم . وفي بعض النسخ : « مخالقان » ، والمخالق : المعاشر بالحسن . ( 5 ) « قلا » فعل ماض متّصل بألف التثنية ، أي الكمد والغصص قليلان في جنب مصيبتك ، وأنّه ينبغي لمصيبتك ما هو أعظم منهما . ( 8 ) - أقول : ما ورد في الحديث مشهور بين العامّة ، ورواه الطبري في عنوان « ذكر الخبر عن اليوم والشهر اللّذين توفّي فيهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » من تاريخه : 3 : 217 من طريق عبد اللّه بن أبي بكر بن عمرو بن حزم ، عن أبيه . وأخرجه ابن سعد في الطبقات : 2 : 272 عن الواقدي ، عن أبي معشر ، عن محمّد بن قيس . وقال الطبري في تاريخه : 3 : 199 في عنوان « ذكر الأخبار الواردة باليوم الّذي توفّي فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . » : امّا اليوم الّذي مات فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فلا خلاف بين أهل العلم بالأخبار فيه أنّه كان يوم الاثنين من شهر ربيع الأوّل ، غير أنّه اختلف في أيّ الأثانين كان موته صلّى اللّه عليه وآله ؟ فقال -