حديث ) قال : لمّا بلغ أمير المؤمنين عليه السّلام وفاة الأشتر جعل يتلهّف ويتأسّف عليه ويقول : « للّه درّ مالك ، لو كان من جبل لكان أعظم أركانه » ( إلى أن قال : ) « مع أنّا قد وطنّا أنفسنا أن نصبر على كلّ مصيبة بعد مصابنا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فإنّها أعظم المصيبة » . ( أمالي المفيد : المجلس 9 ، الحديث 4 )
يأتي تمامه في كتاب الإمامة : باب الفتن الحادثة بمصر من أبواب الأمور والفتن الحادثة بعد الرجوع عن قتال الخوارج .
( 1074 ) 13 - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا حسن بن محمّد بن شعبة الأنصاري ، ومحمّد بن جعفر بن رميس الهبيري بالقصر ، وعليّ بن الحسين بن كأس النخعي بالرملة ، وأحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني ، قالوا : حدّثنا أحمد بن يحيى بن زكريّا الأزدي الصوفي قال : حدّثنا عمرو بن حمّاد بن طلحة القنّاد قال : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الأزدي ، عن معروف بن خرّبوذ ، وزياد بن المنذر ، وسعيد بن محمّد الأسلمي ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني :
عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( في حديث المناشدة يوم الشورى ) قال : « فأنشدكم باللّه ، فهل فيكم أحد وصيّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في أهله وماله غيري » ؟
قالوا : اللهمّ لا .
وفيه : قال : « فأنشدكم باللّه هل فيكم أحد غسّل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله غيري » ؟
قالوا : اللهمّ لا .
قال : « فأنشدكم باللّه ، فهل فيكم أحد أقرب عهدا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منّي » ؟
قالوا : اللهمّ لا .
قال : « فأنشدكم باللّه ، هل فيكم من نزل في حفرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله غيري » ؟
قالوا : اللهمّ لا . ( أمالي الطوسي : المجلس 20 ، الحديث 5 )
( 1075 ) « 14 » - أخبرنا أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عمر بن حفص المعروف بابن
هامش
( 14 ) - تقدّم تخريجه في ترجمة عائشة من أبواب ما ينتسب إليه صلّى اللّه عليه وآله من أزواجه وعشائره
و