الحمّامي المقرئ ، قال : حدّثنا أبو الحسين أحمد بن عثمان الادمي قال : حدّثنا محمّد بن الحسين قال : حدّثنا أبو غسّان مالك بن إسماعيل قال : حدّثني أبو بكر بن عيّاش قال : حدّثنا صدقة بن سعيد الحنفي قال :
حدّثني جميع بن عمير قال : دخلت مع امّي وخالتي على عائشة ، فسألناها :
كيف كان منزلة عليّ عليه السّلام فيكم ؟
قالت : سبحان اللّه ، كيف تسألان عن رجل لمّا مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال النّاس : أين تدفنونه ؟ فقال عليّ عليه السّلام : « ليس في أرضكم بقعة أحبّ إلى اللّه من بقعة قبض فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » ، وكيف تسألاني عن رجل وضع يده على موضع لم يطمع فيه أحد « 1 » . ( أمالي الطوسي : المجلس 13 ، الحديث 72 )
( 1076 ) 15 - أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني أبو عبد اللّه بن أبي رافع الكاتب قال : حدّثني جعفر بن محمّد بن جعفر الحسيني قال : حدّثنا عيسى بن مهران قال :
حدّثنا يحيى بن الحسن بن فرات قال : حدّثنا أبو المقوّم ثعلبة بن زيد الأنصاري قال :
سمعت جابر بن عبد اللّه [ بن عمرو ] بن حرام الأنصاري رحمه اللّه يقول : تمثّل إبليس لعنه اللّه في أربع صور ( إلى أن قال : ) وتصوّر يوم قبض النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في صورة المغيرة بن شعبة فقال : أيّها النّاس ، لا تجعلوها كسروانيّة ولا قيصرانيّة ، وسعوها تتسع ، فلا تردّوها في بني هاشم فتنتظر بها الحبالى » « 2 » .
( أمالي الطوسي : المجلس 6 ، الحديث 50 )
يأتي تمامه في باب « إبليس » من كتاب السماء والعالم .
هامش
- أصحابه .
( 1 ) في شرح الأخبار : « لم يضع أحد يده عليه غيره » . يعني على سوئه عند غسله .
( 2 ) قال في البحار : « فتنتظر بها الحبالى » : أي إذا كانت الخلافة مخصوصة ببني هاشم ، صار الأمر بحيث ينتظر النّاس أن تلد الحبالى أحدا منهم فيصير خليفة ، ولم يعطوها غيرهم .