تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
وقعا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فأراد عليّ عليه السّلام أن ينحّيهما عنه ، فأفاق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثمّ قال : « يا عليّ ، دعني أشمّهما ويشمّاني ، وأتزوّد منهما ويتزوّدان منّي ، أما إنّهما سيظلمان بعدي ويقتلان ظلما ، فلعنة اللّه على من يظلمهما » . يقول ذلك ثلاثا . ثمّ مدّ يده إلى عليّ عليه السّلام فجذبه إليه حتّى أدخله تحت ثوبه الّذي كان عليه ، ووضع فاه على فيه ، وجعل يناجيه مناجاة طويلة حتّى خرجت روحه الطيّبة صلّى اللّه عليه وآله ، فانسلّ عليّ عليه السّلام من تحت ثيابه وقال : « أعظم اللّه أجوركم في نبيّكم ، فقد قبضه اللّه إليه » . فارتفعت الأصوات بالضجّة والبكاء . فقيل لأمير المؤمنين عليه السّلام : ما الّذي ناجاك به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حين أدخلك تحت ثيابه ؟ فقال : « علّمني ألف باب علم ، يفتح لي كلّ باب ألف باب » « 1 » . ( أمالي الصدوق : المجلس 92 ، الحديث 6 ) ( 1067 ) « 6 » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني عليّ بن محمّد القرشي إجازة ، قال :
هامش
( 1 ) لاحظ ما رواه الشيخ الصدوق قدّس سرّه في أبواب ما بعد الألف من الخصال ص 642 - 652 رقم 21 - 53 ، والشيخ المفيد قدّس سرّه في الفصل 52 من الإرشاد ص 186 ، وابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب : 1 : 294 في عنوان « فصل في وفاته صلّى اللّه عليه وآله » ، والخزاعي في الحديث 34 من أربعينه ص 78 ، وابن عديّ في ترجمة حييّ بن عبد اللّه المصري من الكامل : 1 : 300 ط 1 ، والحمّويي في الباب 19 من السمط الأوّل من فرائد السمطين : ج 1 ص 101 ح 70 ، وأبو نعيم في ترجمة عليّ عليه السّلام من حلية الأولياء : 1 : 65 ، والكلابي في الحديث 8 من مناقبه المطبوع في آخر مناقب ابن المغازلي ص 430 ط 1 ، والخوارزمي في الفصل 7 من المناقب ح 73 ، وابن الجوزي في الحديث 347 من العلل ، وابن حبّان في ترجمة عبد اللّه بن لهيعة من كتاب المجروحين : 1 : 14 ، وابن عساكر في الحديث 1012 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : 2 : 484 ، والذهبي في ترجمة عبد اللّه بن لهيعة من ميزان الاعتدال ، والسيوطي في اللآلي : 1 : 375 . ( 6 ) - روى نحوه الكليني قدّس سرّه في الحديث 35 من الباب 1 من أبواب التاريخ من كتاب الحجة من الكافي : ج 1 ص 450 عن محمّد بن الحسين ، عن سهل بن زياد ، عن ابن فضّال ، عن علي بن -
ترتيب الأمالي — صفحة 588 | محمد جواد المحمودي