أبي طالب عليه السّلام فسألوه أن يقوم معهم إلى عثمان يستنزله عن تسيير عمّار ، فقام فسأله فيهم ، ورفق به حتّى أجابه إلى ذلك .
( أمالي المفيد : المجلس 8 ، الحديث 5 )
( 1029 ) « 33 » - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى رضى اللّه عنه قال :
حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن إبراهيم بن الحكم ، عن محمّد بن فضيل [ بن غزوان ] ، عن مسلم « 1 » [ بن كيسان الضبّي ] الملائي :
عن حبّة العرني قال : أبصر عبد اللّه بن عمرو « 2 » رجلين يختصمان في رأس عمّار رضى اللّه عنه يقول هذا : أنا قتلته . ويقول هذا : أنا قتلته . فقال ابن عمرو « 3 » : يختصمان أيّهما يدخل النّار أوّلا ! ثمّ قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « قاتله وسالبه في النّار » .
هامش
( 1 ) ما أثبتناه هو الصحيح الموافق لترجمة محمّد بن فضيل بن غزوان ومسلم الملائي من تهذيب الكمال : 26 : 293 / 5548 و 27 : 530 / 5939 وغيره من كتب الرجال ، وفي النسخ :
« مسعود الملائي » .
( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق للبحار : 33 : 8 ولسائر الكتب ، وفي الأصل « عبد اللّه بن عمر » ، فإنّه لم يحضر صفّين .
( 3 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « ابن عمر » .
( 33 ) - ورواه محمّد بن سليمان الكوفي في مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام : 2 : 354 ح 831 ، والفتال النيسابوري في روضة الواعظين : 286 .
وروى مثله ابن سعد في ترجمة عمّار بن ياسر من الطبقات الكبرى : ج 3 ص 259 ، وفيه :
فقال عمرو بن العاص : « واللّه إن يختصمان إلّا في النّار » .
ورواه أيضا في ص 253 قال : أخبرنا يزيد بن هارون ، عن العوّام بن حوشب قال : حدّثني أسود بن مسعود ، عن حنظلة بن خويلد العنزي قال : بينا نحن عند معاوية إذ جاءه رجلان يختصمان في رأس عمّار ، يقول كلّ واحد منهما أنا قتلته ، فقال عبد اللّه بن عمرو : ليطب به أحدكما -