قلت : ذو كذا ذو كذا ، ذو البردة .
قال : فما تلك البرقة ؟
قلت : سيفه يزيّل به بين الأقران .
قال : برّ بن برّ ، فداه عمّ وخال .
قال : فضرب عليّ عليه السّلام يومئذ أربعين مبارزا كلّهم يقدّه حتّى أنفه وذكره !
قال : وكانت ضرباته مبتكرة « 1 » .
( أمالي الطوسي : المجلس 23 ، الحديث 1 )
( 925 و 926 ) « 3 » - 4 - وعن أبي المفضّل قال : حدّثنا الحسن بن موسى بن خلف الراسبي الفقيه ب « رأس العين » « 2 » ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن فضيل الراسبي قال : حدّثنا عبيد اللّه بن موسى العبسي قال : أخبرنا طلحة بن جبر المكّي ، عن المطلب بن عبد اللّه - يعني بن حنطب - ، عن مصعب بن عبد الرحمان بن عوف :
عن أبيه قال : لمّا افتتح النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مكّة انصرف إلى الطائف - يعني من حنين - فحاصرهم ثماني عشرة أو تسع عشرة ، فلم يفتتحها ، ثمّ أوغل روحة أو غدوة ،
هامش
( 1 ) قال ابن الأثير في مادّة « بكر » من كتاب النهاية : في الحديث : « كانت ضربات عليّ مبتكرات لا عوانا » : أي أنّ ضربته كانت بكرا يقتل بواحدة منها لا يحتاج أن يعيد الضربة ثانيا يقال : « ضربة بكر » : إذا كانت قاطعة لا تثنّى .
( 2 ) قال ياقوت الحموي في معجم البلدان : 3 : 13 : رأس عين ، ويقال رأس العين ، والعامة تقوله هكذا ، ووجدتهم قاطبة يمنعون من القول به . . . وهي مدينة كبيرة مشهورة من مدن الجزيرة بين حرّان ونصيبين ودنيسر ، وبينها وبين نصيبين خمسة عشر فرسخا وقريب من ذلك بينها وبين حرّان ، وهي إلى دنيسر أقرب بينهما نحو عشرة فراسخ .
( 3 ) - ورواه محمّد بن سليمان الكوفي في كتاب « مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام » : ج 1 ص 465 تحت الرقم 368 ، والسيّد المرشد باللّه يحيى بن الحسين الشجري في الحديث 35 من باب فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من الأمالي الخميسيّة : ص 141 باختصار ، والحاكم في كتاب الجهاد من المستدرك : ج 2 ص 120 ، وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ مدينة دمشق : ج -