ثمّ نزل ، ثمّ هجر فقال : « أيّها النّاس ، إنّي لكم فرط وإنّ موعدكم الحوض ، فأوصيكم بعترتي خيرا » . ثمّ قال : « والّذي نفسي بيده ، لتقيمنّ الصلاة ولتؤتنّ الزكاة أو لأبعثنّ إليكم رجلا منّي - أو كنفسي - فليضربنّ أعناق مقاتليكم ، وليسبينّ ذراريكم » . فرأى أناس أنّه يعني أبا بكر أو عمر ، وأخذ بيد عليّ عليه السّلام فقال :
« هو هذا » .
قال المطلب بن عبد اللّه : فقلت لمصعب بن عبد الرحمان : فما حمل أباك على ما صنع ؟
قال : أنا واللّه أعجب من ذلك ! ( أمالي الطوسي : المجلس 18 ، الحديث 11 )
وعن أبي المفضّل قال : حدّثنا محمّد بن إسحاق بن فروخ المزني المقرئ الفقيه ب « ربض الرافقة » « 1 » قال : حدّثنا محمّد بن عثمان بن كرامة في مسند « 2 » عبيد اللّه بن
هامش
- 2 ص 368 تحت الرقم 874 - 876 بأسانيد عديدة إلى مطلب بن عبد اللّه بن حنطب ، عن مصعب بن عبد الرحمان بن عوف ، عن أبيه .
ورواه الهيثمي في عنوان « باب في قتاله ومن يقاتله » من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من مجمع الزوائد ج 2 ص 134 نقلا عن أبي يعلى .
ونحوه رواه عبد الرزّاق في المصنف : 11 : 226 ح 20389 باب أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، عن معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن المطلب بن عبد اللّه بن حنطب قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لوفد ثقيف ، وذكر نحوه .
ورواه أحمد في فضائل عليّ عليه السّلام من فضائل الصحابة : 2 : 593 ح 1008 ، وفي طبع قم : ص 87 ح 130 عن عبد الرزّاق .
ورواه الخوارزمي في الفصل 14 من المناقب : ص 136 ح 153 .
وللحديث طرق ومصادر عديدة يجد الباحث كثيرا منها فيما علّقه عمّي العلّامة المحمودي دامت بركاته على الحديث 875 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ مدينة دمشق : ج 2 ص 369 - 374 .
( 1 ) قال في معجم البلدان : ج 3 ص 25 : ربض الرافقة - بتحريك الراء والباء - : هو الّذي يسمّى الرقّة .
( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق للطبعة الحجريّة ولترجمة محمّد بن عثمان بن كرامة ، وفي النسخ