تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
امنن علينا رسول اللّه في كرم * فإنّك المرء نرجوه وننتظر امنن على بيضة « 1 » قد عاقها قدر * مفرّق شملها في دهرها غير « 2 » أبقت لنا الحرب هتافا على حزن * على قلوبهم الغمّاء والغمر إن لم تداركهم نعماء تنشرها * يا أرجح النّاس حلما حين يختبر امنن على نسوة قد كنت ترضعها * إذ فوك يملؤه من مخضها « 3 » الدرر إذ أنت طفل صغير كنت ترضعها * وإذ يرينك « 4 » ما تأتي وما تذر
هامش
- عبد المطّلب فهو لكم ، وإذا ما أنا صلّيت الظهر بالنّاس ، فقوموا فقولوا : إنّا نستشفع برسول اللّه إلى المسلمين ، وبالمسلمين إلى رسول اللّه في أبنائنا ونسائنا ، فأعطيكم عند ذلك وأسأل لكم . فلمّا صلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالنّاس الظهر ، قاموا فتكلّموا بالّذي أمرهم به ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : امّا ما كان لي ولبني عبد المطّلب فهو لكم . فقال المهاجرون : وما كان لنا فهو لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . وقالت الأنصار : وما كان لنا فهو لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فقال الأقرع بن حابس : امّا أنا وبنو تميم فلا . وقال عيينة بن حصن : امّا أنا وبنو فزارة فلا . وقال عبّاس بن مرداس : امّا أنا وبنو سليم فلا . فقالت بنو سليم : بلى ، ما كان لنا فهو لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . قال : يقول عبّاس بن مرداس لبني سليم : ووّنتموني . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : امّا من تمسّك منكم بحقّه من هذا السّبي ، فله بكلّ إنسان ستّ فرائض من أوّل سبي أصيبه ، فردّوا إلى النّاس أبناءهم ونساءهم . وذكر الواقدي أيضا هذه القصّة مع الأبيات في عنوان « ذكر وفد هوازن » من كتاب المغازي : ج 2 ص 949 - 952 . ورواه الطبري في حوادث سنة 8 من الهجرة من تاريخه : ج 3 ص 86 - 87 ، والبيهقي في باب « وفد هوازن على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » من كتاب دلائل النبوّة : ج 5 ص 194 - 195 ، وابن سعد في عنوان « غزوة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى حنين » من الطبقات الكبرى : ج 2 ص 153 - 154 ، وابن الجوزي في الحديث 1393 من كتاب « الوفا بأحوال المصطفى » : ص 723 - 724 ح 1393 . ( 1 ) البيضة : الأصل والعشيرة ، ومجتمع القوم ، وموضع سلطانهم . ( 2 ) في نسخة : « عبر » . ( 3 ) في نسخة : « محضها » . ( 4 ) في نسخة : « يزينك » .