باب 8 غزوة حنين ، وغزوة الطائف
( 923 ) « 1 » - أبو جعفر الصدوق قال : أخبرني سليمان بن أحمد اللخمي فيما كتب إليّ ، قال : حدّثنا أبو محمّد عبد اللّه بن رماحس بن محمّد بن خالد بن حبيب بن قيس بن عمرو « 1 » بن غزيّة بن جشم بن بكر بن هوازن برمادة القيسيين ، رمادة العليا ، وكان فيما ذكر ابن مئة وعشرين سنة ، قال : حدّثنا زياد بن طارق الجشمي ، وكان ابن تسعين سنة ، قال : حدّثنا جدّي أبو جرول زهير ، وكان رئيس قومه قال :
أسرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم فتح حنين « 2 » فينا هو يميّز الرجال من النساء إذ وثبت حتّى جلست بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأسمعته شعرا أذكّره حين شبّ فينا ونشأ في هوازن ، وحين أرضعوه ، فأنشأت أقول :
هامش
( 1 ) زاد في بعض النسخ : « بن عبد » .
( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق لسائر المصادر ، وفي النسخ تصحفت « حنين » ب « خيبر » ، فانظر تخريج الحديث .
( 1 ) - قال ابن هشام في عنوان « أمر أموال هوازن وسباياها . . . » من السيرة النبويّة : ج 4 ص 131 : قال ابن إسحاق : فحدّثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه عبد اللّه بن عمرو : أنّ وفد هوازن أتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقد أسلموا فقالوا : يا رسول اللّه ، إنّا أصل وعشيرة ، وقد أصابنا من البلاء ما لم يخف عليك ، فامنن علينا منّ اللّه عليك . قال : وقام رجل من هوازن ، ثمّ أحد بني سعد بن بكر ، يقال له زهير ، يكنّى أبا صرد ، فقال : يا رسول اللّه ، إنّما في الحظائر عمّاتك وخالاتك وحواضنك اللّاتي كنّ يكفلنك ، ولو أنّا ملحنا للحارث بن أبي شمر ، أو للنعمان بن المنذر ، ثمّ نزل منا بمثل الّذي نزلت به ، رجونا عطفه وعائدته علينا ، وأنت خير المكفولين .
قال ابن هشام : ويروى : ولو أنّا ما لحنا الحارث بن أبي شمر أو النعمان بن المنذر .
قال ابن إسحاق : فحدّثني عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه عبد اللّه بن عمرو قال : فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أبناؤكم ونساؤكم أحبّ إليكم أم أموالكم ؟ فقالوا : يا رسول اللّه ، خيّرتنا بين أموالنا وأحسابنا ، بل تردّ إلينا نساءنا وأبناءنا ، فهو أحبّ إلينا . فقال لهم : امّا ما كان لي ولبني -