تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
يحبّ اللّه ورسوله ، ويحبّه اللّه ورسوله ، لا يرجع حتّى يفتح اللّه على يديه » . فلمّا أصبح قال : « ادعوا لي عليّا » . فقيل له : يا رسول اللّه ، هو رمد . فقال : « ادعوه » . فلمّا جاء تفل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في عينيه وقال : « اللهمّ ادفع عنه الحرّ والبرد » . ثمّ دفع الراية إليه ومضى ، فما رجع إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلّا بفتح خيبر . ثمّ قال : إنّه لمّا دنا من القموص أقبل أعداء اللّه من اليهود يرمونه بالنّبل
هامش
- فرجع يجبّن أصحابه ويجبّنه أصحابه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لأدفعنّ الراية إلى رجل يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله يفتح اللّه عليه ، فدعا عليّا ، فقيل له : إنّه أرمد . قال : ادعوه . فدعوه فجاءه ، فدفع إليه الراية ففتح اللّه عليه . وانظر أيضا الحديث 261 و 262 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ مدينة دمشق : ج 1 ص 217 - 220 . وأخرجه أيضا العقيلي في ترجمة عبد اللّه بن حكيم من ضعفائه : ج 6 : الورق 103 : ، والهيثمي في مجمع الزوائد : ج 9 ص 124 نقلا عن الطبراني . ورواه أيضا محمّد بن سليمان الكوفي في الحديث 1001 من كتاب مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام : ج 2 ص 498 بإسناده إلى أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حين كان أرسل عمر إلى خيبر فانهزم هو ومن معه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو يجبّن أصحابه ويجبّنونه ، فبلغ ذلك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كلّ مبلغ فبات تلك الليلة وله من الهمّ غير قليل ، فلمّا أصبح خرج إلى النّاس وبعث للراية فقال : « لأعطينّ الراية رجلا يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله رجلا ليس بفرّار » . فتعرّض لها جميع المهاجرين والأنصار فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أين علي - الحديث . وانظر أيضا عنوان « ذكر المسير إلى خيبر » من السيرة النبويّة - لابن هشام - : ج 2 ص 798 ، والفصل 31 ( غزوة خيبر ) من كتاب الإرشاد - للشيخ المفيد - ص 125 - 126 ، والحديث 278 وما بعده من تهذيب زين الفتى : ج 1 ص 463 وما بعده ، والحديث 15 و 16 من الخصائص للنسائي ، والحديث الأخير من مسند سلمة بن الأكوع من مسند الصحابة للروياني : ج 2 ص 172 - 173 رقم 1172 .