باب 5 غزوة مؤتة
( 914 ) « 1 » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو عبيد اللّه محمّد بن عمران المرزباني قال : حدّثنا عليّ بن سليمان قال : حدّثنا محمّد بن حميد قال : حدّثنا محمّد بن إسحاق المسيبي قال : حدّثنا محمّد بن فليح ، عن موسى بن عقبة :
عن محمّد بن شهاب الزهري قال : لمّا قدم جعفر بن أبي طالب رضى اللّه عنه من بلاد الحبشة « 1 » بعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى مؤتة ، واستعمل على الجيش معه زيد بن حارثة وعبد اللّه بن رواحة ، فمضى النّاس معهم حتّى كانوا بتخوم البلقاء ، فلقيهم جموع هرقل من الروم والعرب ، فانحاز المسلمون إلى قرية يقال لها مؤتة ، فالتقى النّاس عندها واقتتلوا قتالا شديدا ، وكان اللواء يومئذ مع زيد بن حارثة ، فقاتل به حتّى
هامش
( 1 ) - ورواه أبو نعيم في باب ما جاء في غزوة مؤتة ، من دلائل النبوّة : 4 : 364 - 365 عن موسى بن عقبة مع مغايرة ، وفي ص 366 عن أنس باختصار ، وانظر سائر روايات الباب من الدلائل .
ورواه الراوندي في معجزات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من الخرائج والجرائح : 1 : 166 ح 256 مرسلا ، وفي ص 121 ح 198 باختصار .
والقصّة - بتفاوت - رواها ابن سعد في عنوان « سرية مؤتة » من الطبقات الكبرى : 2 : 128 - 130 ، وابن هشام في عنوان « ذكر غزوة مؤتة » من السيرة النبويّة : 2 : 828 - 835 ، وفي طبع :
4 : 15 - 22 ، والبخاري في صحيحه : 5 : 182 باختصار ، والطبري في حوادث سنة 8 من الهجرة ، من تاريخه : 3 : 36 وما بعده ، وابن كثير في البداية والنهاية : 4 : 241 .
( 1 ) قدم جعفر من الحبشة بعد فتح خيبر ، فلمّا قدم تلقّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقبّل جبهته ثمّ قال : « واللّه ما أدري بأيّهما أفرح ، بفتح خيبر أم بقدوم جعفر » ؟ ! انظر : عنوان : « ذكر قدوم جعفر بن أبي طالب من الحبشة » من كتاب « السيرة النبويّة » - لابن هشام - : ج 2 ص 817 ، ودلائل النبوّة - للبيهقي - : ج 4 ص 246 ، ومقاتل الطالبيين - لأبي الفرج - ص 29 - 30 ، والطبقات الكبرى - لابن سعد - : ج 4 ص 23 .