خيبر ، وتفل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يومئذ في عينيه وهو أرمد ، فما اشتكاهما من بعد ، ولا وجد حرّا أو بردا بعد يوم ذلك . ( أمالي الطوسي : المجلس 20 ، الحديث 8 )
يأتي تمامه في باب فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الإمامة .
( 909 ) « 11 » - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن مهدي قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد ابن عقدة قال : حدّثنا أحمد بن يحيى الصوفي قال : حدّثنا عبد الرحمان بن شريك قال : حدّثني أبي قال : حدّثنا محمّد بن إسحاق ، عن محمّد بن مسلم بن شهاب الزهري :
عن عروة بن الزبير ، ومسور بن مخرمة : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لمّا افتتح خيبر وقسّمها على ثمانية عشر سهما ، كانت الرجال ألفا وأربع مئة رجل ، والخيل مئتي فرس ، أربع مئة سهم للخيل ، كلّ سهم من الثمانية عشر سهما مئة سهم ، لكلّ مئة منهم رأس ، فكان عمر بن الخطّاب رأسا ، وعليّ رأسا ، وطلحة رأسا ، والزبير رأسا ، وعاصم بن عديّ رأسا ، وكان سهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مع عاصم بن عدي .
( أمالي الطوسي : المجلس 10 ، الحديث 15 )
( 910 ) 12 - أخبرنا أحمد بن محمّد بن الصلت قال : أخبرنا أبو العبّاس ابن عقدة قال : حدّثني الحسن بن القاسم « 1 » قال : حدّثني ثبين بن إبراهيم بن شيبان قال :
حدّثنا سليمان بن بلال قال : حدّثني عليّ بن موسى ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام :
« أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دفع خيبر إلى أهلها بالشطر ، فلمّا كان عند الصرام بعث عبد اللّه بن رواحة فخرصها عليهم ، ثمّ قال : إن شئتم أخذتم بخرصنا ، وإن شئتم
هامش
( 11 ) - انظر عنوان « ذكر مقاسم خيبر وأموالها » من السيرة النبويّة - لابن هشام - : ج 2 ص 810 - 811 .
( 1 ) كذا في النسخ ، وفي ترجمة ثبين بن إبراهيم من لسان الميزان : الحسين بن القاسم ، عن ثبين .