تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
والحجارة ، فحمل عليهم عليّ عليه السّلام حتّى دنا من الباب ، فثنى رجله « 1 » ، ثمّ نزل مغضبا إلى أصل عتبة الباب فاقتلعه ، ثمّ رمى به خلف ظهره أربعين ذراعا . قال ابن عمرو : « 2 » وما عجبنا من فتح اللّه خيبر على يدي عليّ عليه السّلام ، ولكنّا عجبنا من قلعه الباب ورميه خلفه أربعين ذراعا ، ولقد تكلّف حمله أربعون رجلا فما أطاقوه « 3 » ، فأخبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بذلك ، فقال : « والّذي نفسي بيده ، لقد أعانه عليه أربعون ملكا » . ( أمالي الصدوق : المجلس 77 ، الحديث 10 ) ( 913 ) « 15 » - فروي أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال في رسالته إلى سهل بن حنيف رحمه اللّه : « واللّه ما قلعت باب خيبر ورميت بها خلف ظهري أربعين ذراعا بقوّة جسديّة ، ولا حركة غذائيّة ، لكنّي أيدّت بقوّة ملكوتيّة ، ونفس بنور ربّها مضيّة ، وأنا من أحمد كالضوء من الضوء ، واللّه لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت ، ولو أمكنتني الفرصة من رقابها لما بقّيت ، ومن لم يبال متى حتفه عليه ساقط فجنانه في الملمّات رابط » .
هامش
( 1 ) في نسخة : « رجليه » . ( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق لرواية البحار : ج 21 ص 26 عن الأمالي ، وفي النسخ : « ابن عمر » . ( 3 ) انظر الفصل 16 من كتاب المناقب - للخوارزمي - ص 172 رقم 207 ، وترجمة علي بن أحمد غلام المصري تحت الرقم 6142 من تاريخ بغداد : 11 : 324 ، والحديث 202 من فرائد السمطين : 1 : 261 ، والحديث 269 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ مدينة دمشق - لابن عساكر - : ج 1 ص 225 ، وترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ الخلفاء - للسيوطي - ص 156 ، وعنوان غزوة خيبر من دلائل النبوّة - للبيهقي : 4 : 212 ، ونفس العنوان من السيرة النبويّة - لابن كثير : 3 : 359 ، وأواخر عنوان « حديث الراية » من التذكرة - لسبط ابن الجوزي - . ( 15 ) - أورده عمّي العلّامة المحمودي في باب الكتب من نهج السعادة تحت الرقم 113 ، ثمّ قال : والمظنون أنّ هذه الرسالة نفس الرسالة الّتي كتبها عليه السّلام إلى عثمان بن حنيف واليه على -