تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
( 844 ) « 10 » - حدّثنا الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشمي قال : حدّثنا فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن عليّ الهمداني قال : حدّثنا الحسن بن علي الشامي ، عن أبيه قال : حدّثنا أبو جرير قال : حدّثنا عطاء الخراساني ، رفعه : عن عبد الرحمان بن غنم قال : جاء جبرئيل عليه السّلام إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بدابّة دون البغل وفوق الحمار ، رجلاها أطول من يديها ، خطوها مدّ البصر ، فلمّا أراد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أن يركب امتنعت ، فقال جبرئيل عليه السّلام : إنّه محمّد . فتواضعت حتّى لصقت بالأرض . قال : فركب ، فكلّما هبطت ارتفعت يداها وقصرت رجلاها ، وإذا صعدت ارتفعت رجلاها وقصرت يداها ، فمرّت به في ظلمة الليل على عير محمّلة ، فنفرت العير من دفيف البراق ، فنادى رجل في آخر العير غلاما له في أوّل العير : يا فلان ، إنّ الإبل قد نفرت ، وإنّ فلانة ألقت حملها وانكسرت يدها ، وكانت العير لأبي سفيان . قال : ثمّ مضى حتّى إذا كان ببطن البلقاء قال : « يا جبرئيل ، قد عطشت » . فتناول جبرئيل قصعة فيها ماء فناوله فشرب ، ثمّ مضى فمرّ على قوم معلّقين بعراقيبهم بكلاليب من نار ، فقال : « ما هؤلاء يا جبرئيل » ؟ فقال : هؤلاء الّذين أغناهم اللّه بالحلال فيبتغون الحرام . قال : ثمّ مرّ على قوم تخاط جلودهم بمخائط من نار ، فقال : « ما هؤلاء يا جبرئيل » ؟
هامش
( 10 ) - وأورده الفتّال النيسابوري في عنوان « الكلام في معراج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله » من روضة الواعظين : ص 57 - 58 . وروى بعض فقراته الراوندي في الدعوات : ص 46 ح 113 ، والترمذي في الباب 59 من كتاب الدعوات من سننه : 5 : 510 ح 3462 ، والديلمي في الفردوس : 2 : 379 - 380 ح 3012 من طريق ابن مسعود . وروى البيهقي بعض فقراته في شعب الإيمان : 1 : 443 ح 457 من طريق أبي أيّوب .