الرحمان » .
قيل : فما تأويل الحادّ ؟
قال : « يحادّ من حادّ اللّه ودينه ، قريبا كان أو بعيدا » .
قيل : فما تأويل أحمد ؟
قال : « حسن ثناء اللّه عزّ وجلّ عليه في الكتب بما حمد من أفعاله » .
قيل : فما تأويل محمّد ؟
قال : « إنّ اللّه وملائكته وجميع أنبيائه ورسله وجميع أممهم يحمدونه ويصلّون عليه ، وإنّ اسمه لمكتوب على العرش : محمّد رسول اللّه .
وكان صلّى اللّه عليه وآله يلبس من القلانس اليمنية والبيضاء والمضرّبة « 1 » ذات الأذنين في الحرب ، وكانت له عنزة « 2 » يتّكىء عليها ويخرجها في العيدين ، فيخطب بها ، وكان له قضيب يقال له الممشوق ، وكان له فسطاط يسمّى الكنّ « 3 » ، وكانت له قصعة تسمّى المنبعة « 4 » ، وكان له قعب « 5 » يسمّى الرّي ، وكان له فرسان يقال لأحدهما :
المرتجز ، وللاخر : السّكب « 6 » ، وكانت له بغلتان يقال لأحدهما : دلدل ، وللأخرى :
الشّهباء « 7 » ، وكانت له ناقتان يقال لأحدهما : العضباء « 8 » ، وللأخرى : الجدعاء « 9 » ،
هامش
( 1 ) في نسخة : « المضريّة » . قال الجوهري في الصحاح : 1 : 168 : ضرّب النجّاد المضرّبة :
إذا خاطها .
( 2 ) العنزة : أطول من العصا وأقصر من الرمح ، في أسفلها زجّ كزجّ الرمح ، يتوكّأ عليها .
( 3 ) الكنّ - بالكسر - : وقاء كلّ شيء وستره .
( 4 ) في نسخة : « السعة » ، وفي أخرى : « المنيعة » .
( 5 ) القعب : قدح من خشب مقعّر .
( 6 ) قال في النهاية : فيه : « كان لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فرس يقال له المرتجز » ، سمّي به لحسن صهيله . وقال : فرس سكب ، أي كثير الجري ، كأنّما يصبّ جريه صبّا ، وأصله من سكب الماء يسكبه .
( 7 ) قال في صحاح اللغة : الشهبة في الألوان : البياض الّذي غلب على السواد .
( 8 ) قال ابن الأثير في مادة « عضب » من النهاية : فيه « كان اسم ناقته العضباء » هو علم لها -