فنقش النقّاش وأخطأت يده ، فنقش عليه « محمّد رسول اللّه » ، فجاء أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : « ما فعل الخاتم » ؟
فقال : هو ذا .
فأخذه ونظر إلى نقشه ، فقال : « ما أمرتك بهذا » .
قال : صدقت ، ولكن يدي أخطأت .
فجاء به إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : « يا رسول اللّه ، ما نقش النقّاش ما أمرت به ، ذكر أنّ يده أخطأت » .
فأخذه النبيّ عليه السّلام ونظر إليه فقال : « يا علي ، أنا محمّد بن عبد اللّه ، وأنا محمّد رسول اللّه » . وتختّم به ، فلمّا أصبح النبيّ صلّى اللّه عليه وآله نظر إلى خاتمه ، فإذا تحته منقوش :
« عليّ وليّ اللّه » ، فتعجّب من ذلك النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فجاء جبرئيل ، فقال : « يا جبرئيل ، كان كذا وكذا » .
فقال : يا محمّد ، كتبت ما أردت ، وكتبنا ما أردنا .
( أمالي الطوسي : المجلس 41 ، الحديث 2 )
ترتيب الأمالي — صفحة 217
مساهمون: محمد جواد المحمودي
ص٢١٧