وكان له سيفان يقال لأحدهما : ذو الفقار ، وللاخر : العون ، وكان له سيفان آخران يقال لأحدهما : المخذم ، وللاخر الرّسوم « 10 » ، وكان له حمار يسمّى يعفور ، وكانت له عمامة تسمّى السّحاب ، وكانت له درع تسمّى ذات الفضول « 11 » ، لها ثلاث حلقات فضّة : حلقة بين يديها ، وحلقتان خلفها ، وكانت له راية تسمّى العقاب ، وكان له بعير يحمل عليه يقال له الدّيباج ، وكان له لواء يسمّى المعلوم ، وكان له مغفر يقال له الأسعد .
فسلّم ذلك كلّه إلى عليّ عليه السّلام عند موته ، وأخرج خاتمه وجعله في إصبعه ، فذكر علي عليه السّلام أنّه وجد في قائمة سيف من سيوفه صلّى اللّه عليه وآله صحيفة فيها ثلاثة أحرف : صل من قطعك ، وقل الحقّ ولو على نفسك ، وأحسن إلى من أساء إليك » .
( أمالي الصدوق : المجلس 17 ، الحديث 2 )
( 748 ) « 2 » - حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار قال : حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد :
عن أحمد بن عبد اللّه قال : سألت أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام عن
هامش
- منقول من قولهم : ناقة عضباء : أي مشقوقة الأذن ، ولم تكن مشقوقة الأذن . وقال بعضهم :
إنّها كانت مشقوقة الأذن ، والأوّل أكثر .
قال ابن الأثير في مادة « جدع » من النهاية : ومنه الحديث « أنه خطب على ناقته الجدعاء » هي المقطوعة الأذن ، وقيل : لم تكن ناقته مقطوعة الأذن ، وإنّما كان هذا اسما .
( 10 ) كذا في النسخ ، وقال الجزري في مادّة « رسب » من النهاية : ج 2 ص 220 : كان لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سيف يقال له « الرّسوب » ، أي يمضي في الضّريبة ويغيب فيها .
( 11 ) قال في النهاية : « إنّه كان اسم درعه ذات الفضول ، وقيل : ذو الفضول » لفضلة كان فيها وسعة .
( 2 ) - ورواه أيضا في الحديث 195 من الباب 31 - فيما جاء عن الرضا عليه السّلام من الأخبار المجموعة - من عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 2 ص 55 .
ورواه محمّد بن الحسن الصفّار في الحديث 21 من الباب 4 من الجزء 4 من بصائر الدرجات ص 200 .