ونجد في الكتب أنّ عترته خير النّاس بعده ، وأنّه لا يزال النّاس في أمان من العذاب ما دام من عترته في دار الدنيا خلق يمشي .
فقال معاوية : يا أبا إسحاق ، ومن عترته ؟
قال كعب : ولد فاطمة .
فعبّس وجهه ، وعضّ على شفتيه ، وأخذ يعبث بلحيته .
فقال كعب : وإنّا لنجد صفة الفرخين المستشهدين ، وهما فرخا فاطمة ، يقتلهما شرّ البريّة .
قال : ومن يقتلهما ؟
قال : رجل من قريش .
فقام معاوية وقال : قوموا إن شئتم . فقمنا .
( أمالي الصدوق : المجلس 88 ، الحديث 1 )
( 738 ) « 5 » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدّثني أحمد بن يوسف الجعفي قال : حدّثنا محمّد بن حسّان قال : حدّثنا حفص بن راشد الهلالي قال : حدّثنا محمّد بن عبّاد بن سريع البارقي قال :
هامش
( 5 ) - وروى الطبرسي قريبا منه في الباب الثاني من تاريخ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من إعلام الورى :
ص 20 - 21 عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن رجاله .
وذكره ابن شهرآشوب في عنوان « فصل في مولده صلّى اللّه عليه وآله » من المناقب : 1 : 56 عن علي بن إبراهيم ، عن رجاله ، باختصار .
وروى البيهقي نحوه باسناده عن عائشة ، في باب تزوّج عبد اللّه بن عبد المطلب بامنة بنت وهب من كتابه دلائل النبوة : ج 1 ص 108 - 109 .
ورواه الحاكم في الحديث 4 من باب « ذكر أخبار سيّد المرسلين صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » من كتاب التاريخ من المستدرك : ج 2 ص 601 . -