قال : « يحادّ من حادّ اللّه ودينه ، قريبا كان أو بعيدا » .
قيل : فما تأويل أحمد ؟
قال : « حسن ثناء اللّه عزّ وجلّ عليه في الكتب بما حمد من أفعاله » .
قيل : فما تأويل محمّد ؟
قال : « إنّ اللّه وملائكته وجميع أنبيائه ورسله وجميع أممهم يحمدونه ويصلّون عليه ، وإنّ اسمه لمكتوب على العرش : محمّد رسول اللّه » الحديث .
( أمالي الصدوق : المجلس 17 ، الحديث 2 )
سيأتي تمام الخبر في باب ما يتعلّق به صلّى اللّه عليه وآله .
( 740 ) 2 - أبو جعفر الصدوق قال : حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبي الحسن علي بن الحسين البرقي ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن معاوية بن عمّار ، عن الحسن بن عبد اللّه ، عن أبيه :
عن جدّه الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( فسأله أعلمهم فيما سأله ) : لأيّ شيء سمّيت محمّدا وأحمد وأبا القاسم وبشيرا ونذيرا وداعيا ؟
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « امّا محمّد فإنّي محمود في الأرض ، وامّا أحمد فإنّي محمود في السماء ، وامّا أبو القاسم فإنّ اللّه عزّ وجلّ يقسم يوم القيامة قسمة النّار ، فمن كفر بي من الأوّلين والآخرين ففي النّار ، ويقسم قسمة الجنّة ، فمن آمن بي وأقرّ بنبوّتي ففي الجنّة ، وامّا الداعي فإنّي أدعو إلى دين ربّي ، وامّا النذير فإنّي أنذر بالنّار من عصاني ، وامّا البشير فإنّي أبشر بالجنّة من أطاعني » .
( أمالي الصدوق : المجلس 35 ، الحديث 1 )
تقدّم تمامه في باب احتجاج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مع اليهود ، من كتاب الاحتجاج .
ترتيب الأمالي — صفحة 206
مساهمون: محمد جواد المحمودي
ص٢٠٦