( 187 ) « 2 » - حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا إبراهيم بن هاشم ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السّلام ، أنّه دخل عليه رجل فقال : يا ابن رسول اللّه ، ما الدليل على حدث العالم ؟
قال : « أنت لم تكن ، ثمّ كنت ، وقد علمت أنّك لم تكوّن نفسك ، ولا كوّنك من هو مثلك » .
( أمالي الصدوق : المجلس 56 ، الحديث 6 )
هامش
وبهاء الجامعة للحسن والجسم والخلق . انتهى . والعنصر : الأصل .
قوله : « فبك تثنى الخناصر » : أي أنت تعدّ أوّلا قبلهم لكونك أفضل وأشهر منهم ، وإمّا يبدء في العدّ بالخنصر . والثني : العطف . والخضم - بكسر الخاء وفتح الضاد المشددة - : الكثير العطاء .
وقال الجوهري : ذخر الوادي : إذا امتدّ جدا وارتفع ، يقال : بحر زاخر . وقال : كتيبة ملمومة :
مضمومة بعضها إلى بعض .
قوله عليه السّلام : « وهي لا تنفع شيئا بغير دليل » ، أي هي عاجزة يتوقّف إدراكها على شرائط ، فكيف تنفي ما لا تدركه بحسّك ؟ . . . ويحتمل أن يكون المراد بالدليل : العقل ، أي لا تنفع الحواس بدون دلالة العقل ، فهو كالسراج لإحساس الحواس ، وأنت قد عزلت العقل وحكمه ، واقتصرت على حكم الحواس .
( 2 ) - ورواه أيضا في الحديث 3 ، من الباب 42 ، من كتاب التوحيد ، ص 293 ، وفي الحديث 32 من الباب 11 ، من كتاب عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 : 122 - 123 ، وفي ط : ص 306 الحديث 143 من الباب 31 .
ورواه الطبرسي في أوّل احتجاجات الإمام الرضا عليه السّلام من كتاب الاحتجاج : 2 : 353 رقم 280 .
وأورده الفتّال في عنوان « معرفة اللّه وما يتعلّق بها » من روضة الواعظين : ص 20 ، وبعده زيادات كثيرة .