قال : ما ثمنها ؟
قال : « لا إله إلّا اللّه ، يقولها العبد الصالح مخلصا بها » « 1 » .
قال : وما إخلاصها ؟
قال : « العمل بما بعثت به في حقّه ، وحبّ أهل بيتي » .
قال : وحبّ أهل بيتك لمن حقّها ؟
قال : « أجل ، إنّ حبّهم لأعظم حقّها » .
( أمالي الطوسي : المجلس 24 ، الحديث 12 )
( 185 ) « 13 » - أخبرنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن الحسن بن شاذان القمّي قال :
حدّثني أبي قال : حدّثنا محمّد بن الحسن قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا محمّد بن عيسى قال : حدّثني علي بن بلال ، عن محمّد بن بشر الدهان ، عن محمّد بن سماعة قال :
سأل بعض أصحابنا الصادق عليه السّلام ، فقال له : أخبرني أيّ الأعمال أفضل ؟
قال : « توحيدك لربّك » .
قال : فما أعظم الذنوب ؟
قال : « تشبيهك لخالقك » .
( أمالي الطوسي : المجلس 39 ، الحديث 1 )
هامش
( 1 ) لاحظ الحديث 13 من الباب الأوّل من ثواب الأعمال - للشيخ الصدوق - : ص 4 ، والحديث 3 من الباب 4 ص 5 ، والحديث 13 من الباب 1 من كتاب التوحيد : ص 21 ، وص 28 الحديث 27 .
وانظر أيضا ما رواه البرقي في الباب 19 من كتاب ثواب الأعمال من المحاسن : ج 1 ص 32 - 33 ح 23 ، وأمالي الشجري : 1 : 42 .
( 13 ) - وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 91 مرسلا ، وفيه : « بخالقك » .