قال أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « إنّ اللّه تعالى ضمن للمؤمن ضمانا » .
قال : قلت : وما هو ؟
قال : « ضمن له إن أقرّ للّه بالربوبيّة ، ولمحمّد صلّى اللّه عليه وآله بالنبوّة ، ولعليّ عليه السّلام بالإمامة ، وأدّى ما افترض عليه ، أن يسكنه في جواره » .
قال : فقلت : هذه واللّه هي الكرامة الّتي لا يشبهها كرامة الآدميّين .
ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « اعملوا قليلا تنعّموا كثيرا » .
( أمالي الطوسي : المجلس 6 ، الحديث 18 )
( 182 ) « 10 » - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا رجاء بن يحيى بن [ سامان أبو ] الحسين العبرتائي الكاتب ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن بن شمّون قال : حدّثني عبد اللّه بن عبد الرحمان الأصمّ ، عن الفضيل بن يسار ، عن وهب بن عبد اللّه بن أبي دبّي الهنائي قال : حدّثني أبو حرب بن أبي الأسود الدؤلي ، عن أبيه أبي الأسود :
عن أبي ذرّ ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ( في وصيّته له ) قال : « يا أبا ذرّ ، اعبد اللّه كأنّك تراه ، فإن كنت لا تراه فإنّه عزّ وجلّ يراك ، واعلم أنّ أوّل عبادته المعرفة به بأنّه الأوّل قبل كلّ شيء فلا شيء قبله ، والفرد فلا ثاني معه ، والباقي لا إلى غاية ، فاطر السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما من شيء وهو اللّه اللطيف الخبير ، وهو على كلّ شيء قدير » .
( أمالي الطوسي : المجلس 19 ، الحديث 1 )
يأتي تمامه في كتاب الروضة .
هامش
( 10 ) - قريبا من الفقرة الأولى من الحديث رواه الديلمي في الفردوس : 3 : 329 ح 4876 من طريق زيد بن أرقم .