* الشفاعة يوم القيامة نافعة مقبولة 616 ج 3
* إذا كفر المؤمن استحق على كفره العقاب الدائم ولا يستحق الثواب على ما مضى قبل إعلان الكفر 616 ج 3
* إظهار الإيمان ليس بإيمان وإظهار الكفر اختيار كفر 616 ج 3
* لا يستحق الكفار المرتدون التعظيم والتبجيل بما كان أظهره من الإيمان 616 ج 3
* الإيمان يسقط عقاب الكفر 616 ج 3
* يسقط العقاب بالإيمان والتوبة من الكفر 616 ج 3
* عذاب القبر ثابت وواقع 617 ج 3
* المحاسبة والمسألة وشهادة الجوارح ونشر الصحف في الموقف ثابت 617 ج 3
* لا يمكن لأهل الآخرة التوبة 618 ج 3
* قوله تعالى
" كُلُوا وَاشْرَبُوا " *
ليس على وجه التكليف 618 ج 3
* لا تسمى أفعال الجوارح إيمانا 618 ج 3
* لا يسمى من صدق بالجبت والطاغوت مؤمنا 618 ج 3
* لا يصح تسمية من أطلق بلسانه الإيمان وعلم جحوده بالقلب مؤمنا 619 ج 3
* الساجد للشمس فاعله كافر 619 ج 3
* الأنبياء وغيرهم يتركون كثيرا من النوافل 619 ج 3
* الإخلال بمعرفة اللّه تعالى وتوحيده وعدله وجحد نبوة رسله كفر 619 ج 3
* الفسق عبارة عن كل معصية سواء كانت صغيرة أو كبيرة 619 ج 3
* ما روي في معجزات النبي صلّى اللّه عليه وآله 621 ج 3
* الإمامة ثابتة سمعا وعقلا 622 ج 3
* لا ينصب من يسمى إماما في كل زمان إلا واحدا ويكون باقي الرؤساء من قبله 622 ج 3
* ليست الشريعة محفوظة 622 ج 3
* إذا لم يكن المعصوم في المجمعين فالإجماع ليس حجة 622 ج 3
* ليست الأمة إمام الإمام 623 ج 3
* إذا لم يكن الإمام عالما بجميع الشرع لجوزنا أن يكون وقع فيه خلل من الناقلين أو تركوا بعض ما ليس الإمام عالما به فيؤدي إلى أن لا يتصل بنا ما هو مصلحة ولا تنزاح علتنا في التكليف لذلك وذلك باطل 623 ج 3
* كل من قال بعصمة الإمام قطع على أن الإمام بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله علي عليه السّلام 623 ج 3
* ولاية المحبة والموالاة الدينية عامة في جميع الأمة 624 ج 3
*
" الَّذِينَ آمَنُوا "
في آية الولاية نزلت في حق أمير المؤمنين عليه السّلام 624 ج 3
* لم يثبت لأمير المؤمنين عليه السّلام الإمامة بعد عثمان بآية الولاية بل أثبتوا الإمامة بالاختيار 624 ج 3
* من أثبت الإمامة لأمير المؤمنين عليه السّلام بعد عثمان بآية الولاية أثبتها له أيضا بعد النبي بلا فصل 624 ج 3