تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إجماعات فقهاء الإمامية — صفحة 722

مساهمون:

ص٧٢٢
* الكافر مكلف بالإيمان 610 ج 3 * انقطاع التكليف عن جميع المكلفين واقع 610 ج 3 * اللّه تعالى يفني الأجسام والجواهر ويعيدها 611 ج 3 * اللّه تعالى يعيد أطفال المكلفين والمجانين 611 ج 3 * لا يصح أن يكون في المكلفين من يختار فعل الواجب والامتناع من القبح وان لم تجب عليه المعرفة 611 ج 3 * اللّه تعالى مستحق العبادة 612 ج 3 * يقال في اللّه تعالى أنه ضار 612 ج 3 * الإحباط لا يدخل في العوض 612 ج 3 * ليس الإنفاق في قوله تعالى
" وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ " *
الإنفاق من الحرام 612 ج 3 * الثواب يستحق دائما 612 ج 3 * في قولهم في الثواب والمدح " ما أزال أحدهما أزال الآخر " 613 ج 3 * العقل لا يدل على استحقاق العقاب والقبيح يستحق به العقاب 613 ج 3 * المستحق للعقاب هو اللّه تعالى دون العباد 614 ج 3 * استيفاء ولي الدم القود بمنزلة استيفاء الإمام وان لم يكن الإمام مستحقا لعقابه 614 ج 3 * الكفر يستحق به العقاب الدائم 614 ج 3 * لا تحابط بين الطاعة والمعصية ولا بين المستحق عليها من ثواب وعقاب 614 ج 3 * العقاب إذا ثبت استحقاقه فلا يزيله شيء من الأشياء إلا التفضل 614 ج 3 * لا يمتزج الثواب والعقاب 614 ج 3 * الثواب لا يتعقبه عقاب 614 ج 3 * لا يتلو عقاب الكفار ثواب 614 ج 3 * يجوز الذم بالإساءة الصغيرة وان استحق المدح بالإحسان الكثير 615 ج 3 * يسقط العقاب عند التوبة 615 ج 3 * التوبة واجبة 615 ج 3 * إذا ندم على القبيح لكونه قبيحا وعزم على أن لا يعود إلى مثله في القبح سقط العقاب 615 ج 3 * الكفار معاقبون لا محالة 615 ج 3 * للنبي صلّى اللّه عليه وآله شفاعة 615 ج 3 * تناول الشفاعة لإسقاط المضار حقيقة في ذلك 615 ج 3 * لا يمكن الوقف على قوله " ولا شفيع يطاع " 616 ج 3 * في قوله تعالى
" لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى "
المرتضى محذوف والمقدر إلا لمن ارتضى أن يشفع فيه 616 ج 3