* عن الطوسي قدس سره من جامع في نهار رمضان متعمدا من غير عذر وجب عليه القضاء والكفارة 96
* إذا كان سفره أربعة فراسخ ولم يرد الرجوع من يومه فعليه الصيام وإتمام الصلاة 96
* إذا خرج الإنسان إلى السفر بعد طلوع الفجر أي وقت كان من النهار وكان قد بيت نيته من الليل للسفر وجب عليه الإفطار 96
* الحائض في وسط النهار يجب عليها أن تعتقد أنها مفطرة 96
* فيما يجب على من خرج إلى السفر قبل الزوال وصام 96
* المسافر قبل أو بعد الزوال يطلق عليه اسم مسافر 96
* عن المفيد قدس سره في كراهية صيام النوافل في السفر 97
* فيمن نذر أن يصوم يوما بعينه واتفق أن يكون ذلك اليوم يوم عيد 98
* الولد الأكبر يتحمل عن والده ما فرط فيه من الصيام ويصير ذلك تكليفا للولد 98
* المريض يجب عليه الإفطار فإذا برئ يجب عليه القضاء من غير كفارة 99
* الصبي إذا بلغ خلال الصوم يستحب له الإمساك ولا يجب 99
* عن الطوسي قدس سره الصبي إذا بلغ والكافر إذا أسلم والمريض إذا برئ وقد أفطروا أول النهار أمسكوا بقية النهار تأديبا 99
* عن الطوسي قدس سره الصبي إذا نوى الصوم من أوله وبلغ خلال الصوم وجب عليه الإمساك 99
* عن الطوسي قدس سره صوم المريض لا يصح فإذا نوى المريض الصوم وبرئ فلا يصح صومه 99
* بعد الزوال يخرج محل النية للصوم ويفوت وقتها فإذا قدم المسافر أهله بعد الزوال وجب عليه القضاء 100
* من أجنب في أول الشهر ونسي أن يغتسل وصام الشهر كله وصلى وجب عليه الاغتسال وقضاء الصلاة 101
* من فاته صوم لمرض ومات فيه فالولي هو المكلف بقضائه 101
* المغمى عليه عقله زائل فهو غير مكلف بالعبادات 101
* في مقدار كفارة من أفطر في قضاء رمضان بعد الزوال 102
* من كفارته صيام شهرين متتابعين فأفطر مختارا من غير مرض أو حيض في الشهر الأول أو الثاني قبل أن يصوم منه يوما كان عليه الاستئناف 102
* من كفارته صيام شهرين متتابعين وأفطر مختارا بعد أن صام من الثاني شيئا جاز له البناء على ما صام 102
* صيام العيد محرم 102
* من نذر أن يصوم شهرا متتابعا فصام خمسة عشر يوما وأفطر جاز له البناء 102
* من وجب عليه صيام شهرين متتابعين فصام مقدارا وأفطر فيجوز له البناء على ما صام إذا صام الشهر الأول وزاد عليه شيئا من الثاني 102
* السفر يقطع تتابع الصوم الذي يجب فيه التتابع 103
* المريض لا يجب عليه بإفطاره في حال مرضه في الصوم المعين كفارة بل يجب عليه القضاء إذا برئ 103
إجماعات فقهاء الإمامية — صفحة 517
مساهمون: السيد أحمد الموسوي الروضاتي
ص٥١٧