وأمثال ذلك مما نقله محدثو العامة ، وأطبق عليه ناقلوا الإمامية ، ولا أحد قال بهذا العدد المخصوص إلا خصه بما ذكرنا . . .
ويدل أيضا على إمامتهم صلوات اللّه عليهم حصول العلم لكل مخالط لهم وسامع لأخبارهم ، بدعواهم الإمامة في أنفسهم ، وكونهم حججا لا يسع أحدا مخالفتهم ، وتدينهم بضلال المتقدم عليهم ومن اتبعه ، وظهور هذه الدعوى من شيعتهم فيهم وفي من خالفهم ، وصريح فتياهم بذلك واحتجاجهم له مع اختصاصهم بهم ، وحمل حقوق الأموال إليهم ، وأخذ معالم الدين عنهم وتدينهم بتخصيص الحق بفتياهم ، وضلال من خالفها ، مقتض لثبوت هذه الدعوى ، والحكم بصحتها ، إذ لو كانوا كاذبين فيها أوجب الحكم بضلالهم ، ولا أحد من الأمة يعتد بقوله يذهب إلى ذلك فيهم . . .
* المعجزات ظهرت على يد تلاميذ المسيح عليه السّلام
- الكافي للحلبي - أبو الصلاح الحلبي ص 102 ، 103 :
ومن ذلك ما أجمع المسلمون عليه من ظهور المعجزات على تلاميذ المسيح عليه السّلام وليسوا بأنبياء . . .
* لا يظهر المعجز إلا على من لنا في تمييزه بظهوره عليه وتصديقه به مصلحة
- الكافي للحلبي - أبو الصلاح الحلبي ص 104 :
على أن المعجز عندنا لا يظهر إلا على من لنا في تمييزه بظهوره عليه وتصديقه به مصلحة . . .
* لا ينازع في إمامة المهدي عليه السّلام من أثبت إمامة آبائه عليهم السّلام
- الكافي للحلبي - أبو الصلاح الحلبي ص 105 :
لأنه لا أحد من الأمة أثبت إمامة آبائه ونازع في إمامته . ولأن المعلوم من دينهم القول بإمامة الثاني عشر والنص على إمامته وصفة غيبته . . .
الكافي في الفقه / القسم الثاني : التكليف السمعي / باب حقوق الأموال
* فرض الخمس والأنفال ثابت بإجماع الأمة
* أجمع آل النبي عليهم السّلام على ثبوت فرض الخمس والأنفال وكيفية استحقاقهم وحمله إليهم وقبضهم إياه ومدح مؤديه وذم المخل به
- الكافي للحلبي - أبو الصلاح الحلبي ص 174 :
لأن فرض الخمس والأنفال ثابت بنص القرآن وإجماع الأمة ، وإن اختلفت فيمن يستحقه ، ولإجماع آل محمد عليهم السّلام على ثبوته وكيفية استحقاقهم وحمله إليهم وقبضهم إياه ومدح مؤديه وذم