الكافي في الفقه / القسم الأول : التكليف العقلي
* الأنبياء معصومون في الأداء
- الكافي للحلبي - أبو الصلاح الحلبي ص 67 :
ولهذا الاعتبار أجمع المسلمون على عصمة الأنبياء عليهم السّلام في الأداء . . .
* النبي محمد صلّى اللّه عليه وآله سيد الأنبياء وأفضلهم والناسخ لشرائعهم
- الكافي للحلبي - أبو الصلاح الحلبي ص 79 :
وأن محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب صلّى اللّه عليه وآله سيدهم وأفضلهم وخاتمهم الناسخ لشرائعهم ببرهان ما نطق به القرآن وأجمع عليه المسلمون . . .
* مسألة في حقيقة البداء
- الكافي للحلبي - أبو الصلاح الحلبي ص 81 :
ومتى اختل شرط واحد خرج عن حد البداء ، لعلمنا بصحة أمره تعالى المكلف بشيء ونهيه عن غيره ، ونهي مكلف آخر عن نفس ما أمر به ، وتكليفه شيئا زمانا معينا ونهيه عن مثله في زمان آخر ، وأمر بالفعل في وقت على وجه ونهيه عن إيقاع مثله على وجه آخر .
واتفاق العلماء على حسن ما له هذه الصفة وخروجه عن صفة البداء . . .
* لو قرن بيان المدة بالتكليف لكان ذلك مفيدا في المدة المذكورة وقبحها فيما بعدها
- الكافي للحلبي - أبو الصلاح الحلبي ص 82 :
وإذا صح ذلك وعلمه مكلف المصالح سبحانه وجب في حكمته سبحانه بيان ذلك حسب ما وجب مثله في ابتداء التكليف ، وجرى ذلك مجرى لو قرن بيان المدة بالتكليف ، فكما قال سبحانه لبعض المكلفين : صلوا كل يوم خمس صلوات وصوموا كل سنة شهر رجب ، مدة عشر سنين ، لكان ذلك مفيدا للزوم الصلاة والصوم المعينين تلك المدة المذكورة وقبحهما فيما بعدها باتفاق . . .
* النقل المتواتر لا يفتقر إلى صحة الاعتقاد
- الكافي للحلبي - أبو الصلاح الحلبي ص 84 :
وليس لهم أن يقولوا ضلال النصارى في المسيح ، ودعواهم له الإلهية أو النبوة مانع من سماع نقلهم ، لأن النقل المتواتر لا يفتقر إلى صحة الاعتقاد بغير نزاع بين العلماء فيه لانفصال كل منهما من صاحبه . . .