الصلاة لا تقبل إلا بها .
فالظاهر من كلامه أن كل ما يسمى وضوءا متى لم يجعل على تلك الصفة والكيفية ، فالصلاة به غير مقبولة ، والتيمم ليس بوضوء ، ولا خلاف أن وضوء الماسح على خفيه كوضوء غاسل رجليه أو ماسحهما في أن العموم يتناوله .
ويدل أيضا على إنكار المسح على الخفين إجماع الإمامية ، وهي عندنا الفرقة المحقة التي في جملتها الإمام المعصوم وقولها حجة لا يجوز العدول عنه .
الرسائل ج 3 / خلق الأعمال
* فعل اللّه تعالى لا صفة للعبد فيه مثل ألواننا وهيأتنا وطولنا وقصرنا
- رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 3 ص 189 : خلق الأعمال :
أجمع المسلمون على أنه فعل اللّه تعالى لا صفة للعبد فيه ، مثل ألواننا وهيأتنا وطولنا وقصرنا وسمننا وهزالنا وحركة عروقنا . . .
* اللّه تعالى لا يستحق الوصف بأنه ظالم ولا كاذب ولا كافر وأن من وصفه بذلك وسماه به كان خارجا عن الدين
* اللّه تعالى يثيب المؤمنين ويعاقب الكافرين
- رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 3 ص 192 : خلق الأعمال :
واجتمعت الأمة على أنه تعالى لا يستحق الوصف بأنه ظالم ولا كاذب ولا كافر ، [ و ] أن من وصفه بذلك وسماه به كان خارجا عن الدين وإجماع المسلمين حجة أن ينفي كونه فاعلا لما يوجب هذا الاشتقاق ويقتضيه .
دليل آخر : ومما يدل أيضا على ذلك وإن كان معناه داخلا فيما تقدم أن الأمة مجمعة على أن اللّه تعالى يثيب المؤمنين ويعاقب الكافرين ، فلو لا أن الإيمان والكفر من فعل المؤمن والكافر ، لم يحسن الثواب ولا القبيح ، لأنه قبيح أن يثاب أو يعاقب أحد . . .
* المعاصي والكفر ليسا مما أمر اللّه تعالى بل نهى عنه وحذر وزجر
- رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 3 ص 196 : خلق الأعمال :
ومعلوم عند جميع المسلمين أن المعاصي والكفر ليسا مما أمر اللّه تعالى ، بل نهى عنه وحذر وزجر .
وأحد من المسلمين لا يقول إن اللّه تعالى أمر بالمعاصي والقبائح .