* من أجنب في ليل شهر رمضان وغلبه النوم غير متعمد إلى أن يصبح فلا شيء عليه
- رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 3 ص 55 : جمل العلم والعمل :
وقد روي أن من أجنب في ليل شهر رمضان وتعمد البقاء إلى الصباح من غير اغتسال كان عليه القضاء والكفارة . وروي : أن عليه القضاء دون الكفارة .
ولا خلاف أنه لا شيء عليه إذا لم يتعمد وغلبه النوم إلى أن يصبح . . .
الرسائل ج 3 / أجوبة المسائل القرآنية
* في دعاء إبراهيم عليه السّلام لوالديه في قوله تعالى " رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ "
- رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 3 ص 86 : أجوبة المسائل القرآنية :
وفي قوله
" رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ "
وجهان : أحدهما :
أن عند الشيعة الإمامية أن الأب الكافر الذي وعده إبراهيم عليه السّلام بالاستغفار لما وعده ذلك بالإيمان ، إنما كان جده لأمه ، ولم يكن والده على الحقيقة ، وأن والده كان مؤمنا . ويجوز أن يكون الأم أيضا مؤمنة كوالده ، ويجعل دعاء إبراهيم عليه السّلام لها بالمغفرة دليلا على إيمانها .
والوجه الأحسن : أنا لا نجعل ذلك إبراهيم دعاء لنفسه ، بل تعليما لنا كيف ندعوا لنفوسنا وللوالدين المؤمنين منا . . .
* من وعده اللّه بالجنة والرضوان في قوله " وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ "
مشروط بالإخلاص وأن يكون ظاهر الإيمان كالباطن
- رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 3 ص 88 ، 89 : أجوبة المسائل القرآنية :
ثم إذا سلمنا أن المراد بالسبق في الآية « 1 » السبق إلى الإسلام والإيمان بالنبي صلّى اللّه عليه وآله فلا بد من أن يكون الآية مشروطة بالإخلاص وأن يكون الظاهر كالباطن ، فإن اللّه لا يعد بالجنة والرضوان من أظهر الإسلام وأبطن خلافه .
ولا خلاف بيننا وبين مخالفينا في أن هذا الشرط الذي ذكرناه مراعى في الآية . . .
* المؤمن على الحقيقة سرا وعلانية لا يجوز أن يكفر
هامش
( 1 ) الآية 100 من سورة التوبة ؛ قوله تعالى :" وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ " .