- رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 2 ص 384 ، 385 : جوابات المسائل الرسية الثانية :
ما الجواب فيما يفتي به الطائفة وغيرها من الفقهاء من جواز تجديد النية للصوم الواجب والمندوب بعد مضي شطر النهار ، مع حصول العلم بأن ما مضى من الزمان عريا من النية ليس بصوم ، وما بقي لا يجوز إذا كان ما مضى ليس بصوم أن يكون صوما من حيث كان بعض زمان الصوم المشروع .
الجواب : اعلم أن هذه المسألة يوافق الإمامية فيها الفقهاء . . .
ألا ترى أن تقدم النية في أول الليل أو قبل فجره مؤثرة بلا خلاف في صوم اليوم كله ، وإن كانت غير مقارنة لشيء من أجزائه ، وهذا مما قد تقدم في جواب هذه المسائل .
ولا خلاف أيضا في أن من أدرك مع الإمام بعض الركوع ، يكون مدركا لتلك الركعة كلها ومحتسبا له بها ، وقد تقدم شطرها ، فكيف أثر دخوله في بعض الركوع فيما تقدم ، فصار كأنه أدركه كله لولا صحة ما نبهنا عليه .
* صلاة العيدين والكسوف وما جرى مجراها فرض لا يسوغ الإخلال به
- رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 2 ص 386 : جوابات المسائل الرسية الثانية :
اعلم أن الطائفة إذا اتفقت على أن صلاة العيدين والكسوف وما جرى مجراها فرض لا يسوغ الإخلال به ، فمعلوم أن أحكام المفروض من الصلاة واحدة فيما يجب أن يفعل ويترك من قراءة وركوع وتسبيح وغير ذلك .
فأما القنوت فقد نصوا على دخوله في صلاة العيدين والكسوف . . .
* من لا ينضبط له من العامة والأعاجم حكاية القرآن بإعرابه وحركات ألفاظه صلاته مجزية وكذلك من لحن غير متعمد لذلك
* التمكن من إقامة الإعراب إذا لحن في قراءته من غير عمد فصلاته جائزة
- رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 2 ص 387 ، 388 : جوابات المسائل الرسية الثانية :
اعلم أن الصحيح أن الحكاية للكلام تجب أن تكون مطابقة له في صور الألفاظ وحركاتها ومدها وقصرها ، ومن لم يفعل ذلك فليس بحاك على الحقيقة .
وإذا كانت الطائفة مجمعة على أن من لا ينضبط له من العامة والأعاجم وحكاية القرآن بإعرابه وحركات ألفاظه صلاته مجزية ، وكذلك من لحن غير متعمد لذلك ، حكمنا بجواز هذه الصلاة وصحتها ، وإن لم يكن هذا اللاحن حاكيا في الحقيقة للقرآن .
وجرى مجرى الأخرس الذي لا يقدر على الكلام والأعجمي الذي لا يفهم حرفا بالعربية في أن