صلاتهما صحيحة عربية ، وإن كانا ما قرءا القرآن ، فليس من لحن في القرآن بأكثر ممن لن ينطق به جملة .
فأما المتمكن من إقامة الإعراب إذا لحن من غير عمد فصلاته جائزة بغير شك .
فأما إذا اعتمد اللحن مع قدرته على الصواب وإقامة الإعراب ، فالأولى أن تكون صلاته فاسدة ، ومن أفتى من أصحابنا بخلافه كان غير مصيب .
الرسائل ج 3 / جمل العلم والعمل
* الكافر يعاقب
- رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 3 ص 17 : جمل العلم والعمل :
وعقاب الكفار مقطوع عليه بالإجماع . . .
* المؤمن الفاسق يستحق الثواب والتعظيم وإن استحق العقاب
- رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 3 ص 18 : جمل العلم والعمل :
ونسمي من جمع بين الإيمان والفسق مؤمنا " بإيمانه فاسقا " بفسقه لأن الاشتقاق يوجب ذلك ، ولو كان لفظ ( مؤمن ) منتقلا إلى استحقاق الثواب والتعظيم كما يدعي يوجب تسميته به ، لأنه عندنا يستحق الثواب والتعظيم وإن استحق العقاب . . .
* لم تجتمع صفات العصمة لأحد ممن ادعى الإمامة بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله في غير علي عليه السّلام
- رسائل المرتضى - الشريف المرتضى ج 3 ص 20 : جمل العلم والعمل :
الإمامة في كل زمان لقرب الناس من الصلاح وبعدهم عن الفساد عند وجود الرؤساء المهيبين .
وأوجب في الإمام عصمته ، لأنه لو لم يكن كذلك لكانت الحاجة إليه فيه ، وهذا يتناهى من الرؤساء ، والانتهاء إلى رئيس معصوم .
وواجب أن يكون أفضل من رعيته وأعلم ، لقبح تقديم المفضول على الفاضل فيما كان أفضل منه فيه في العقول . فإذا وجبت عصمته وجب النص من اللّه تعالى عليه وبطل اختيار الإمامة ، لأن العصمة لا طريق للأنام إلى العلم بمن هو عليها .
فإذا تقرر وجوب العصمة فالإمام بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله بلا فصل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، لإجماع الأمة على نفي القطع على هذه الصفة في غيره عليه السّلام ممن ادعى الإمامة في تلك الحال . . .